جارى البحث

الأراضي المستعادة

عام على تسلّم الأردن أراضي الباقورة والغمر

عام على تسلّم الأردن أراضي الباقورة والغمر عام على تسلّم الأردن أراضي الباقورة والغمر
صورة جوية لمنطقة الباقورة شمالي الأردن. (المملكة)
تاريخ الإنشاء: 09-11-2020 08:57
آخر تحديث: منذ 9 أشهر

يحيي الأردن، الثلاثاء، الذكرى السنوية الأولى لاستلامه أراضي الباقورة والغمر، بعد أن أنهى جلالة الملك عبد الله الثاني في 21 تشرين أول/أكتوبر 2018 نظاما خاصا سمح فيه الأردن لإسرائيل باستخدامها.

وتبلغ مساحة الباقورة 820 دونما في شرقي نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، احتلتها إسرائيل عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام.

أما الغمر، فتقع في وادي عربة بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، بمساحة 4235 دونما، احتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام.

ولاقى قرار استعادة الأردن لأراضيه في الباقورة والغمر بقرار ملكي أنهى العمل بالملحقين الخاصين باتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل الموقعة في 1994، ترحيبا رسميا وشعبيا كبيرا أكدت من خلاله الدبلوماسية الأردنية قوتها وحيويتها في التعامل مع الملفات الخاصة بالسيادة.

"انتصار للإدارة السياسية"

وشكل إعلان جلالة الملك بانتهاء العمل بملحقي الغمر والباقورة، وفرض السيادة الأردنية الكاملة على كل شبر منه، انتصارا للإرادة السياسية الأردنية، التي يمثلها جلالة الملك.

جلالة الملك قرر في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل، وأكد جلالته في 10 من تشرين الثاني/نوفمبر 2019، في خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة 18 انتهاء العمل بالملحقين.

وقال الملك على تويتر إن "سيادة الأردن على أرضه فوق كل اعتبار"، بعد زيارته في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، برفقة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، منطقة الباقورة شمالي الأردن.

وكان الملحقان منحا إسرائيل حق استعمال في أراضي منطقتي الباقورة والغمر اللذين استعادتهما المملكة عند توقيع معاهدة السلام، وقررت المملكة إنهاء العمل بهما بعد انتهاء مدتهما.

وصدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء إنهاء العمل بملحقي معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر، في الأول من شهر تشرين الثاني عام 2018.

وتضمن اتفاق الحدود في المادة 3 من المعاهدة البند 8، الأخذ "بعين الاعتبار الأوضاع الخاصة بمنطقة الباقورة/ نهاريم التي هي تحت السيادة الأردنية، وفيها حقوق امتلاك خاصة إسرائيلية"، حيث يقرر الطرفان تطبيق المواد المنصوص عليها في الملحق 1(ب).

كما تضمن البند 9 من المادة ذاتها ما يتعلق بمنطقة الغمر / تسوفار بحيث تطبق المواد المنصوص عليها في الملحق 1(ج).

وزار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في وقت سابق منطقة الباقورة شمالي الأردن، ومنطقة الغمر في وادي عربة.

(صورة جوية لمنطقة الغمر جنوب الأردن. (وثائقي الباقورة والغمر -تحت السيادة/ المملكة)

"استثمار زراعي وسياحي"

وأكد مختصون في وقت سابق لـ "المملكة"، أن الطبيعة الجغرافية، وتوفر المياه في منطقتي الباقورة والغمر يساعد على استثمارهما زراعيا وسياحيا، ويمكن أن يستفيد الأردن منهما زراعيا، وسياحيا، سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي، في حال وفرنا البيئة والخدمات المناسبة فيهما".

ودعوا إلى "توظيف التكنولوجيا الزراعية في المنطقتين على غرار الوضع القائم فيهما حاليا من أجل تحقيق عائد اقتصادي، وإلى استغلال الأردن الأراضي، وتأسيس مشاريع زراعية للشباب الأردني، لتشغيلهم وإيجاد فرص عمل، وخلق نموذج ناجح وتوسعته عبر استخدام التقنيات الزراعية المتقدمة".

وأشاروا إلى أن في منطقة الغمر مزروعات متعددة ومتنوعة من أشجار نخيل وخضروات وغيرها، وتحتوي على 8 آبار ارتوازية، وتعد أيضا مصدرا لتصدير الفلفل الملوّن إلى أوروبا والولايات المتحدة".

وقالت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إن منطقتا الباقورة والغمر قد تحتويان على تنوع حيوي فريد، كونهما يقعان ضمن المناطق البيئية الأكثر أهمية للتنوع الحيوي في المنطقة والإقليم.

المملكة

التصنيفات: