الانتخابات الرئاسية
الولايات المتحدة: إيران حاولت التأثير على الانتخابات عبر رسائل لمعسكر بايدن
قالت وكالات أميركية الأربعاء، إن قراصنة إلكترونيين إيرانيين أرسلوا خلال الصيف رسائل إلى أشخاص مشاركين في حملة إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن آنذاك تحتوي على مواد غير علنية من حملة المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب ضمن جهود رامية للتأثير على انتخابات الخامس من تشرين الثاني. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية في بيان مشترك "علاوة على ذلك، واصلت الجهات السيبرانية الخبيثة الإيرانية جهودها منذ يونيو لإرسال مواد مسروقة وغير علنية مرتبطة بحملة الرئيس السابق ترامب إلى المؤسسات الإعلامية الأميركية". وتنفي طهران التدخل في الانتخابات الأميركية. ولم ترد البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلب للتعليق على الأمر. رويترز
19-09-2024
الانتخابات الرئاسية
وزير العدل الأميركي: لا ملاحقات جنائية بحق أوباما أو بايدن
أعلن وزير العدل الأميركي بيل بار الاثنين، أنّه لا يعتزم في الوقت الراهن إطلاق أيّ ملاحقات بحقّ الرئيس السابق باراك أوباما أو نائبه جو بايدن بسبب دورهما في فتح تحقيق بقضية احتمال حصول تواطؤ بين روسيا والحملة الانتخابية لدونالد ترامب في 2016، مثيراً بذلك سخط الرئيس ترامب الذي قال إنه "فوجئ" بموقف وزيره. وقال بار خلال مؤتمر صحفي، إنّ التحقيق الذي فتح في آخر أيام الإدارة السابقة بشأن احتمال حصول تواطؤ بين موسكو والحملة الانتخابية للملياردير الجمهوري خلال الانتخابات الرئاسية في 2016 شكّل "ظلماً خطيراً" و"لم يكن له أي أساس". لكنّ الوزير لفت إلى أنّه "مهما كان مستوى تورّط" أوباما وبايدن في فتح هذا التحقيق "فأنا لا أعتقد، بناء على المعلومات المتوافّرة لديّ اليوم" أنّهما معرّضان لخطر مواجهة ملاحقات جنائية. وهذا التحقيق الذي قضّ مضاجع الرئيس الجمهوري طيلة أكثر من عامين انتهى إلى عدم وجود أدلّة كافية على حصول تواطؤ بين موسكو وحملة ترامب الذي لم ينفكّ يوماً يتّهم خصومه الديمقراطيين بتجريد حملة ضدّه بتعاون من مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي مناهضين له. وفي الأيام القليلة الماضية عاد
19-05-2020
الانتخابات الرئاسية
زوران ميلانوفيتش رئيسا لكرواتيا
فاز رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي السابق زوران ميلانوفيتش في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد في كرواتيا، وهزم الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي فشلت في كسب تأييد اليمين القومي. وأتت الدورة الثانية من هذه الانتخابات بعد أيام على تولي كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي يفترض أن يدير مرحلة ما بعد خروج بريطانيا. وكشف الاقتراع صعود اليمين الراديكالي في بلد يواجه ضغط المهاجرين على حدوده، ويعاني مثل جاراته في البلقان من هجرة سكانه وفساد مستشر. ودعي الناخبون البالغ عددهم نحو 3.8 مليون شخص إلى الاختيار بين رؤيتين لهذا البلد الواقع على البحر الأدرياتيكي، تتمثلان بـ"كرواتيا أصيلة" قالت كوليندا غرابار كيتاروفيتش إنها تمثلها، و"كرواتيا طبيعية" وعد بها خصمها الاشتراكي الديمقراطي. والرئاسة في كرواتيا منصب فخري إلى حد كبير. ووفقا للنتائج شبه النهائية الصادرة عن لجنة الانتخابات، حصل ميلانوفيتش على 52.7 % من الأصوات مقابل 47.3 % لمنافسته. ووعد الرئيس الجديد، وهو دبلوماسي سابق يبلغ من العمر 53 عامًا، خلال الحملة بجعل كرواتيا "جمه
06-01-2020
الانتخابات الرئاسية