أكد الاتحاد من أجل المتوسط (UfM)، أنه يسعى إلى لفت الانتباه ليس فقط إلى أزمة المياه الخطيرة في يوم المياه العالمي، ولكن إلى إمكانات هذه الموارد التي يمكن أن تعمل حافزا للتعاون بين الحكومات والمنظمات والأفراد.
وأشار الاتحاد في بيان صدر الجمعة، أن هذه الموارد هي نقطة ساخنة لتغير المناخ، ترتفع درجة حرارتها بمعدل 20% أسرع من المتوسط العالمي، وهي موطن لعدد مذهل يبلغ 180 مليون شخص يعانون من فقر المياه و60 مليون آخرين يواجهون درجات متفاوتة من الإجهاد المائي.
وقال الاتحاد من أجل المتوسط إنه يعتقد أن القضايا المتعلقة بالمياه ستستمر في التفاقم ما لم تتم معالجتها بطريقة تعاونية واعية بيئيا من قبل مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص.
وأكد أنه هذه الاستراتيجية يجري تعزيزها من خلال دعم العلاقة بين المياه والطاقة والغذاء والنظم الإيكولوجية، وهو نهج يسلط الضوء على الترابط بين هذه العناصر في الدول الأعضاء.
ولهذا الغرض، حدد الاتحاد من أجل المتوسط مشاريع تعالج ندرة المياه من خلال المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الأوسع والاستقرار الإقليمي، ووجه أموال الوكالة الس