جارى البحث

بانوراما

بانوراما
وزير الزراعة: خطة لتقديم دعم مباشر لمزارعين تضرروا من التغيرات المناخية
قال وزير الزراعة خالد الحنيفات، الأربعاء، إن الحكومة تسعى للتكيف مع التغيرات المناخية وتدني الموسم المطري بسبب انعكاسها على مربي المواشي، موضحا أن الحكومة تدرس تقديم الدعم بشكل مباشر ليصل للفئة المستهدفة من المزارعين. وأضاف لـ "المملكة"، أن الحكومة تدرس أن يكون هناك خطة لتوفير حزمة قروض من مؤسسة الإقراض الزراعي بميزة تكون فائدتها صفرا، للتخفيف عن المزارعين من آثار التغير المناخي وانحباس المطر، إضافة إلى إجراءات مرتبطة بزيادة حجم الصادرات الزراعية. وعن دراسة دعم أسعار الأعلاف، قال الحنيفات إن هناك تنسيقا مع اللجان المعنية بالقطاع الزراعي في مجلسي النواب والأعيان، واتحاد المزارعين ومع مربي المواشي، للوصول إلى توفير دعم مادي مباشر لمربي المواشي، من خلال التأكيد على استخدام الترقيم الحقيقي بالرقائق أو الشرائح الإلكترونية لحصر الحيازات بطريقة دقيقة لدعم المزارع من خلال دعمه ماديا بحسب عدد المواشي الموجودة لديه. وأشار إلى وجود دراسة للسماح باستيراد مادة الشعير ليكون هناك منافسة بين القطاع الخاص، بحيث يؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار الأعلاف على مربي المواشي. وعن وجود محددات للاستيراد مس
22-01-2025
بانوراما
القطاع الزراعي في 2024: تعزيز الأمن الغذائي وتعزيز التنمية المستدامة والتعاونية
حقّقت وزارة الزراعة خلال عام 2024 إنجازات لافتة في إطار رؤية التحديث الاقتصادي، معززة للأمن الغذائي، ومطورة للقطاع الزراعي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية تطلعات المزارعين. وشملت هذه الجهود إطلاق مشاريع وبرامج طموحة، وتوفير الدعم المالي والتقني، وتكثيف استخدام التكنولوجيا الحديثة، مما عزز من مرونة القطاع الزراعي في مواجهة التحديات، أسهمت في رفع محرك النمو في اقتصاد الأردن للعام بأكمله. وعملت الوزارة على تعزيز الأمن الغذائي عبر تقديم المنح والقروض للمزارعين، وتنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى تقليل الهدر الغذائي، وزيادة الإنتاجية، وتمكين الشباب والمرأة، كما جرى إطلاق قاعدة بيانات وطنية للأمن الغذائي لتحسين إدارة الموارد الغذائية. وفي خطوة نوعية، وقّعت الوزارة اتفاقيات مع القطاع الخاص لإنشاء 16 مصنعا للصناعات الزراعية المعتمدة على المنتجات المحلية. وضمن خطط الإقراض الزراعي، جرى تقديم منح وقروض بقيمة 57 مليون دينار، استفاد منها 10,600 مزارع، مع تخصيص 1.67 مليون دينار كقروض بدون فوائد لتمويل مشاريع زراعية مبتكرة، ومليون دينار لمشاريع التصنيع الغذائي، كما أطلقت خطة للتأمي
05-01-2025
بانوراما
إنهاء 5 عقود من حكم الأسد ووضع إنساني يسوء في غزة
لم يأبه عام 2024، الذي حمل في طياته الكثر من الأحداث والمآسي على المغادرة، التي كان لها الأثر على المجتمعات العربية، ليتحول إلى عام النصر الذي أنتظره السوريون نحو 5 عقود. وولدت من رحم الثورة التي انطلقت شرارتها في 2011، سوريا جديدة لا يحكمها الأسد، ففي الشهر الأخير من عام 2024، هرب بشار بعد حكم ورثه من والده حافظ استمر لعقود. وخلال قرابة 12 يوما انطلقت المعارضة السورية في هجوم غير متوقع، ليسيطروا على المدن السورية واحدة تلو الأخرى، حتى وصلوا للعاصمة دمشق، ودفعت بشار إلى الهرب. لكن جارتها لبنان لم يكن عام 2024 عام استقرار لها، حيث بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا بريا على جنوبها، وعدوانا جويا على محافظات وصلت إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، سبقها اغتيالات لشخصيات، منها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وتفجير أجهزة اتصال في اختراق إسرائيلي قد يكون الأكبر للحزب. أما قطاع غزة، الذي أصبح يحتوي على أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف، فقد استمرت الحرب الإسرائيلية عليه في أطول حرب يخوضها القطاع راح ضحيتها أكثر من 45 ألف شهيد، وسط صمت دولي، واستشهاد أطفال رضع بسبب البرد و
01-01-2025
بانوراما
هنية والسنوار والعاروري ونصر الله ورئيسي.. أبرز الراحلين في 2024
شهد عام 2024 أحداثا استثنائية ورحيل العديد من الشخصيات البارزة على مستوى العالم، بينهم قادة سياسيون وعسكريون وذلك تزامنا مع تسارع الأحداث في المنطقة والعالم خلال الشهور والأسابيع الماضية وحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، وسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري ( كانون الثاني) بدأ العام 2024 باغتيال نائب رئيس حركة حماس وقائد الحركة في الضفة الغربية صالح العاروري في الثاني من كانون الثاني بعد استهداف طائرة مسيرة لمكاتب الحركة في الضاحية الجنوبية في بيروت. وأسفرت الغارة عن مقتل 6 أفراد آخرين، من بينهم اثنين من قادة القسام هما سمير فندي (أبو عامر) وعزام الأقرع (أبو عمار). ألكسي نافالني (شباط) أعلنت سلطات السجون الروسية وفاة زعيم المعارضة الروسية في 16 شباط 2024 بينما كان يقضي أحكاما بالسجن بعد إدانته بعدة تهم يقول مؤيدوه إنها مسيسة. وخلال نحو عقد من الزمان كان يعتبر نافالني أبرز المعارضين الروس لنظام الرئيس فلاديمير بوتين. ودخل ألكسي نافالني السجن مرات عدة، وتعرض لاعتداءات قاسية، وكان في كل مرة يتعهد بالاستمرار والمواجهة. الأسير الفلس
01-01-2025
بانوراما
القوات المسلحة الأردنية.. حامية السيادة ومساندة رئيسية للأشقاء العرب
المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: تقديم الدعم الطبي في ظل النزاع الجيش العربي الأردني: ركيزة الاستقرار والأمن في 2024 2024.. عام الإنجازات العسكرية والإنسانية للقوات المسلحة الأردنية شهد عام 2024 استمرار القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في أداء دوره الوطني والإقليمي بتميز، معززا أمن المملكة واستقرارها، ومواصلا جهوده في حماية الحدود، وتعزيز التنمية الشاملة، والمساهمة في القضايا الإنسانية والإغاثية محليًا ودوليًا. وفي ظل التحديات الأمنية والتوترات الإقليمية التي شهدها العام الحالي؛ برزت القوات المسلحة الأردنية كركيزة أساسية في حفظ السيادة الوطنية وتقديم الدعم والإسناد في مختلف المجالات للأردنيين وللأشقاء العرب. وإزاء التوترات التي شهدتها المنطقة، كانت القوات المسلحة الأردنية خط الدفاع الأول في حماية الحدود ومنع عمليات التسلل والتهريب، خاصة على الحدود الشمالية والشرقية. ونفذت مرتبات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، عمليات نوعية العام الحالي لمكافحة تهريب المخدرات والأسلحة على الحدود، أسفرت عن إحباط مئات المحاولات وضبط كميات كبيرة من المواد ا
01-01-2025
بانوراما
قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يواصل نموه مع دخول العام الجديد
تقدم الأردن في مؤشر الحكومة الإلكترونية 11 مرتبة ليصل إلى المركز 89 من أصل 193 دولة تقدم الأردن في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي 8 مراتب ليصل إلى المرتبة 55 بعد أن كان في المرتبة 63 في العام 2022 من المقرر رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام 2025 40 شركة أردنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات شاركت في أهم 3 معارض عربية في العام 2024 واصل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العام 2024 نموه، حيث شهد نموا في اشتراكات الجيل الخامس، إضافة لإقامة منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (MENA ICT Forum 2024) تحت الرعاية الملكية السامية في البحر الميت، مما يدلل على الاهتمام الرسمي بهذا القطاع الذي يسهم بتوليد فرص العمل من خلال التكنولوجيا. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أكدت في وقت سابق أن من أولويات العام 2025 التوسع بإطلاق خدمات الجيل الخامس إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني وضمان توفير الخدمات الرقمية بشكل عادل في جميع محافظات المملكة. ترتيب الأردن وحقق الأردن تقدما ملحوظا في مجالات التحول الرقمي والرياد
01-01-2025
بانوراما
الأردن 2024: عام اليوبيل ومواصلة مسيرة التحديث
عام 2024 كان حافلًا بالتحديثات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الأردن، تزامنًا مع الاحتفال باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية قبل 25 عامًا. في إطار المسار الديمقراطي، انتخب الأردنيون حزبيين لتمثيلهم تحت قبة البرلمان، وفق قانون يخصص 41 مقعدا للأحزاب السياسية، مما يعكس توجهات المملكة نحو تعزيز العمل الحزبي. في المجال الرياضي، أدخل المنتخب الوطني لكرة القدم الفرحة إلى قلوب الأردنيين بعد حصوله على المركز الثاني في بطولة كأس آسيا 2023، في إنجاز يُضاف إلى تاريخ الرياضة الأردنية. في سياق المواقف الإنسانية، واصل الأردن دوره التاريخي في دعم الأشقاء العرب، وبذل جهود حثيثة لكسر الحصار عن قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية للبنان وسوريا. وبقيت القوات المسلحة الأردنية ساهرةً على حماية حدود المملكة من التهديدات المختلفة، ومواجهة آفة المخدرات، حفاظًا على أمن واستقرار الوطن. وتاليا أبرز الأحداث: في 6 كانون الثاني/يناير 2024 أسفرت اشتباكات بين الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات عن مقتل 5 أشخاص وإلقاء القبض على 15مهربا وإصابة آخر من الم
01-01-2025
بانوراما
اقتصاد الأردن 2024: تصنيف ائتماني مرتفع ونمو مستقر ومرونة في مواجهة الأزمات
واصل الأردن خلال العام 2024، اتباع سياسات مرنة للحفاظ على الاستقرار والنمو في مواجهة أزمات إقليمية وعالمية، حافظ من خلالها على نمو اقتصاده عند 2,4%، وأسهم في ترقية التصنيف الائتماني للمرة الأولى منذ عقدين، ومواصلة تنفيذ أولويات رؤية التحديث الاقتصادي. وتزامن العام 2024، مع مرور 25 عاما على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، والتي حقق خلالها الأردن إنجازات مشهودة جعلت من الأردن محل تقدير وإعجاب دول العالم، إذ تمكّن الأردن - رغم الاضطرابات في المنطقة - من الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي وأظهر قدرته على التكيف وحقق مؤشرات إيجابية، وأكمل مراجعته الثانية لبرنامجه الإصلاحي مع صندوق النقد الدولي. وبتوجيهات ملكية، تبنت الحكومة في عام 2024 حزمة إجراءات ضرورية لتحفيز النشاط الاقتصادي ودعم القطاع الخاص وتخفيف الأعباء المالية على المواطنين، أبرزها إجراءات تحفيز قطاع العقار، والموافقة على إعفاءات وتسويات ضريبية وجمركية، وإعفاء الدخل الصافي المتحقق من تصدير عدد من الخدمات المرتبطة بقطاع تكنولوجيا المعلومات من ضريبة الدخل، إضافة إلى قرارات البنك المركزي المتعلقة بخفض أسعار
01-01-2025
بانوراما
القطاع السياحي يودّع العام على وقع صدمات إقليمية خفّضت الدخل والزوار
الدخل السياحي لنهاية الربع الثالث من العام 2024 بلغ 3.950 مليارات دينار أردني عدد المواقع السياحية الأردنية المسجلة على لائحة التراث العالمي يصل إلى 7 مواقع ودّع القطاع السياحي العام 2024 على وقع صدمات إقليمية أدت لتراجع أعداد السياح والدخل السياحي مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي امتدت آثارها على القطاع السياحي في الأردن. وتعكس الأرقام الرسمية وطأة الحرب على عموم القطاع السياحي، وعلى إيقاعها تواصل الجهات الرسمية بالتعاون مع القطاع الخاص محاولة تخفيف آثار الحرب على السياحة عبر برامج عمل متعددة مثل برنامج أردننا جنة، إضافة لمواصلة الترويج للأردن في المعارض السياحية الدولية، وإعادة العمل على تنشيط السياحة العلاجية وغيرها من إجراءات تقوم بها الوزارة وهيئة تنشيط السياحة والجهات المتصلة بهما. وعلى الرغم من أن 2023 يعتبر عاما قياسيا للسياحة في الأردن، إلا أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أثر سلبا على أداء السياحة مع نهاية 2024، كما أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اللحظة أدى لاستمرار التأثير على أداء القطاع السياحي لغاي
31-12-2024
بانوراما
الدبلوماسية الأردنية: دور محوري في مساندة قضايا العرب وعلى رأسها غزة
يسعى الأردن دائما إلى دعم ومساندة الدول في الأزمات والكوارث والمواقف الطارئة من خلال تسخير إمكاناته وقدراته ليعكس بذلك التزام المملكة في مد يد العون والمساعدة للجميع انطلاقا من واجبها القومي والإنساني. وتواصل الدبلوماسية الأردنية، جهودها للدفاع عن القضايا العربية من خلال عدم التدخل في الشؤون الداخلية، والاستقرار والسلام في المنطقة. ومنذ بداية العام الحالي باشر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي بزياراته إلى عواصم العالم للدفاع عن قضايا الدول العربية، كما أجرى تحركات دبلوماسية إلى عواصم العالم لحشد مواقف رسمية عن فلسطين، ولبنان، وسوريا. القضية الفلسطينية كان للدبلوماسية الأردنية دور محوري بارز في الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ عقود، ولكن منذ 7 تشرين الأول 2023، التحرك الأردني كان له خصوصية بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وسعت الدبلوماسية الأردنية خلال اللقاءات والمحافل الدولية إلى وضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات المجتمع الدولي، وإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات المتوقفة منذ عام 2014. ويحرص الأردن، من خلال ال
31-12-2024
بانوراما
تحركات ملكية لم تتوقف نصرة لغزة والفلسطينيين
واصل جلالة الملك عبد الله الثاني خلال العام 2024 تحركاته الدبلوماسية على الأصعدة كافة سعيا منه لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إضافة لبحث ملفات عدة مرتبطة بالإقليم الملتهب وعلى رأسها سوريا ولبنان. ولم يتوقف حراك الملك ولم يهدأ في ظل ما تمر به المنطقة من ظروف معقدة ولدت خسائر بشرية وخسائر بالبنية التحتية، كما امتدت آثار هذه الظروف المتصاعدة على الأردن الذي شن حربا على المخدرات وتهريب الأسلحة. الجولات الإقليمية للملك شملت دولا عدة عربية وغربية، ولقاءاته شملت قادة ومسؤولين من دول عدة منها الولايات المتحدة الأميركية وإيران وجميعها حملت عنوانا واحدا وهو ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، والتأكيد على احترام خيارات الشعب السوري بعد التطورات الأخيرة التي جرت في سوريا. كما أكد الملك في تصريحات عدة بأن أمن الأردن وسيادته فوق أي اعتبار، في ظل ما يشهده الإقليم من تصعيد مستمر. وأكد الملك في تصريحات مستمرة على أن السبيل الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة هو من خلال إطلاق عملية سياسية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام الدولة الفلسطين
31-12-2024
بانوراما
العالم يتكبد عواقب الحرب في أوكرانيا وبريطانيا تفقد ملكة العقود السبعة والأردن عازم على التحديث
غفا العالم نهاية العام الماضي، وحشود العسكر الروس شرق أوكرانيا تثير مخاوف نشوب حرب مع الجمهورية السوفييتية السابقة، فاستفاق في 2022 على اجتياح وقتال، في مسعى لإرغام كييف على إعادة قِبلتها نحو الشرق. لم يكد يرتاح العالم من محاربة الفيروس التاجي، حتى أعاد نزال بوتين وزيلينسكي ومن خلفه بايدن تعطيل سلاسل التوريد، وجدد إعاقة إمدادات الطاقة، محدثا أزمة غير مسبوقة منذ عقود، أشعلت أسعار الغاز والوقود الغذاء، فعَمّ التضخم العالم. كُسرت عصا إليزابيث، وسقط جسر لندن وتأمل العالم التاج الملكي النفيس على نعشها المسجى، ثم أنشد البريطانيون لتشارلز الثالث "ليحفظ الله الملك". في مطلع مئويته الثانية، يمضي الأردن في طريق التحديث، فأنجز تشريعات المنظومة السياسية المحدثة، وعزم على التحديث الاقتصادي والإداري، لكنه فقد أبناءً له في العقبة واللويبدة ومعان والحدود الشمالية ومالي فتألم ولم ينكسر. لم يتغير الإسرائيليون، استمرت آلة القتل في الدوران واستمر تدنيس المقدس في القدس، وما زالت غزة محاصرة تتلقى نيران العدوان، ... استُشهدت شيرين وسمع العالم كله صوتها، وعاد نتنياهو بحكومة "فاشية" تنذر بالتصعيد.
30-12-2022
بانوراما
العام الثاني بعد الجائحة: تعاف وتحور وتلقيح وتحديث سياسي
أقبل العالم بعد عام جائحة كورونا الأول على عام 2021 بأمل وتفاؤل، مدفوعين ببدء عمليات التلقيح ضد الفيروس الذي استجد في خواتيم 2019، لكن مأزق تحور الفيروس التاجي أخذ في إعاقة تعافي العالم الذي بدأ نقده وأفراده من التحرر من قيود الإغلاق الاحترازية التي أخذت بالتقلص. محليا، عاد الطلبة إلى صفوفهم، وتوسعت عملية التلقيح، وعُززت إمكانيات المستشفيات لمعالجة مرضى كورونا، وتخلصت البلاد من حظر التجول، وبدأت مسار التعافي الاقتصادي والإصلاح السياسي عبر إجراءات لتحديث المنظومة السياسية، ووُئدت فتنة، واختنقت أنفس في مستشفى في السلط، وقالت مطرقة القاضي كلمتها في القضيتين. أوغلت آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة التي طارت نيران مقاومتها إلى تل أبيب والقدس المحتلة، وامتد التعدي الإسرائيلي إلى أقدس الأماكن في أقدس الشهور، وواصلت ذراع الاحتلال الاستيطانية قضم المزيد من أرض فلسطين المحتلة. يغفو العام 2021، وحشود العسكر الروس شرق أوكرانيا تثير مخاوف نشوب حرب مع الجمهورية السوفييتية السابقة، بعد أن استفاق العام الماضي على رائحة بارود حرب محتملة فاحت من بغداد بعد اغتيال أميركي للقائد العسكري الإيراني
31-12-2021
Poll