جارى البحث

تراث

تراث
حصير السمار.. منتج تراثي تونسي يرعاه حرفيون مخضرمون ويطوره الشبان
يتوارث حرفيون في مدينة نابل بشمال شرق تونس صناعة الحصير التي تصنف ضمن التراث غير المادي للبلاد ويعملون على نقلها إلى أجيال جديدة للحفاظ عليها من الاندثار وتطويرها. وفي حي الرّْبَطْ الذي يعرف أيضا باسم "نهج الحصايرية" تنتشر مجموعة من الورش المتخصصة في صناعة الحصير التي تمثل جزءا راسخا من ذاكرة المدينة حيث يجلس حرفيون على الأرض منهمكين في جمع سنابل نبات السمار الذهبية ليحيكوا منها منتجات متنوعة تستخدم بالجوامع والمساجد. وتستخدم ألياف نبتة السمار في صنع الحصير ومنتجات أخرى بعد جمعها من الأرض وغمرها بالماء ثم تجفيفها ومعالجتها تحت أشعة الشمس ثم تجمع حسب الطول ليتحول السمار الطويل إلى الحصير بينما يستخدم السمار القصير في صنع القفاف. ويقول جلال المطماطي الذي يعمل بصناعة الحصير منذ عقود "بدأت وعمري 12 سنة بجمع حزمات السمار وتنقيتها من الشوائب ثم تدربت على صناعة الحصير، ورغم حداثة سني وقساوة معلمي تمكنت من إتقان أسرار الحرفة بأدق تفاصيلها". وأضاف لرويترز "أحب هذه الحرفة رغم أنها شاقة، ويعز في نفسي أن تندثر وتتراجع بسبب عزوف الشباب عن الإقبال عليها وتعلمها". ورغم الشهرة التي تكتس
27-02-2025
تراث
أم الجمال الأثرية رمز للثراء التاريخي والثقافي وجوهرة تعكس التنوع الحضاري بالأردن
تعد مدينة أم الجمال الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي لليونسكو، رمزاً للثراء التاريخي والثقافي الذي يتمتع به الأردن، وجوهرة أثرية تعكس التنوع الحضاري والإبداع الهندسي للعديد من الحضارات التي ازدهرت على أرض الأردن على مر العصور من النبطية والإغريقية والرومانية إلى البيزنطية والإسلامية. وأعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) خلال اجتماعها السادس والأربعين المنعقد في الهند، الجمعة، إدراج أم الجمال كموقع أردني سابع على لائحة التراث العالمي لليونسكو، حيث تضم هذه اللائحة، البترا، وقصير عمرة، وأم الرصاص، ووادي رم، والمغطس، والسلط. واشتهرت مدينة أم الجمال الأثرية التي تقع شمال شرق مدينة المفرق، باسم "الواحة السوداء"، وذلك لكثرة الصخور البركانية السوداء، حيث يعود سبب التسمية بأم الجمال إلى استخدام الجمال كوسيلة تنقل خلال القوافل التجارية. وتعد مدينة أم الجمال من أهم المواقع التاريخية التي تجسد الحضارات المتعاقبة على المنطقة، ومحطة قوافل تجارية مهمة لوجود عدة طرق تجارية تحاذيها من أهمها طريق تراجان الذي يربط العاصمة القديمة للأ
27-07-2024
تراث
اتفاقية بين إيطاليا ويونسكو لحماية التراث الثقافي في البترا ووادي رم
وقعت الحكومة الإيطالية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، الأربعاء، اتفاقية شراكة بقيمة 1.5 مليون يورو لمبادرة جديدة في البترا ووادي رم؛ لحماية التراث الثقافي ودعم المجتمعات المحلية فيهما. والانخراط بشكل أكثر فعالية في حماية مواقع التراث العالمي، من خلال الممارسات المستدامة وفرص سبل العيش البديلة. وتم تعزيز هذه المساهمة الإضافية في شراكة طويلة الأمد بين الحكومة الإيطالية ويونسكو في الأردن في حفل التوقيع الذي أقيم في مقر مكتب يونسكو في الأردن، بحضور السفير الإيطالي في الأردن، لوتشيانو بيزوتي، وممثلة منظمة يونسكو في الأردن مين جيونغ كيم، وممثلين عن الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS). وخلال حفل التوقيع، أكد السفير بيزوتي "التزام الحكومة الإيطالية باستدامة جهود الأردن في حماية الثقافة وكذلك الحفاظ على الأماكن التراثية وإدارتها بكفاءة، يأتي كتأكيد جديد على التفاني الإيطالي في تثمين الأصول الثقافية وحماية التراث الحي الغني والمتنوع للأماكن ذات الأهمية العالية، وتوفير التعاون والمساعدة الدوليين في مجال التراث الثقافي". وشكرت ممثلة يونسكو، مين جيونغ كيم، الح
23-08-2023
تراث
تنظيم مهرجان التراث الشعبي الأردني الفلسطيني في جامعة آل البيت
نظمت جامعة آل البيت، بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة المفرق، الأحد، مهرجان التراث الشعبي الأردني - الفلسطيني، بمبادرة من الجامعة وجمعية المفرق الخيرية. وقال رئيس جامعة آل البيت، أسامة نصير، إن المهرجان يأتي في سياق حرص الجامعة وتطلعاتها إلى المساهمة في تنمية المجتمع وتعزيز مقومات التنمية ودورها الفاعل مع هذا المجتمع، مبيناً أن هذه الأنشطة تعبر عن متانة ولحمة العلاقات الأردنية الفلسطينية. وتابع الحضور السامر الأردني والأغاني والأهازيج الفلسطينية، كما قدمت مجموعة الكشافة الأغاني التراثية الوطنية الأردنية التي تتغنى بالقيادة والقائد، وجال الحضور على معرض الجمعيات الخيرية الذي اشتمل على منتوجات الجمعيات من حرف يدوية وخزف وتهديب للشمغ ومناظر القش والمأكولات الشعبية والتراثية الفلسطينية والأردنية، كما اشتمل على عرض مجسمات للخيم البدوية والإكسسوارات والتحف الشرقية. بترا
30-07-2023
تراث
تدشين حديقة أثرية في العراق تضمّ جداريات عمرها أكثر من 2700 عام
دشّنت سلطات إقليم كردستان في شمال العراق، المرحلة الأولى من حديقة أثرية في موقع قناة للري تعود لأكثر من 2700 سنة، حفرت على جدرانها منحوتات ضخمة. وتعود الآثار المكتشفة في موقع فايدة إلى حقبة الملك الآشوري سرجون الثاني (705-721 قبل الميلاد) وابنه سنحاريب الذي خلفه. ووسط الجبال الوعرة، أقيم حفل تدشين رسمي الأحد للحديقة الأثرية بحضور محافظ دهوك والسفير الإيطالي في العراق ماوريتزيو غريغانتي. وبحسب مدير الآثار والتراث في دهوك، بيكس بريفكاني فإن "زيارة الموقع تقتصر حالياً على السياح الأجانب ... والباحثين والمختصين" فقط. ويضمّ الموقع جنوب دهوك وإلى الشمال من مدينة الموصل، قناة ري بطول عشرة كيلومترات، نحتت على جدرانها 13 منحوتة. وأمل بريفكاني أن "يتمّ اكتشاف أجزاء أخرى في المستقبل". واكتشفت هذه الجداريات في موقع فايدة على مراحل متعددة في السنوات الأخيرة، من خلال عمليات تنقيب قامت بها بعثة مشتركة من علماء آثار إيطاليين من جامعة أوديني ونظرائهم من مديرية آثار وتراث محافظة دهوك في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي. وتعود الجداريات التي يبلغ طولها مترين وعرضها خمسة أمتار، لنهاية
17-10-2022
تراث
"حكاية فلسطينية" معرض للمنتجات التراثية الفلسطينية في الأردن
في محاولة لتوثيق التراث الفلسطيني يقيم مركز التراث الفلسطيني في الأردن معرضه كل عام بعنوان جديد يحمل في طياته رسالة.. ليكون عنوانه هذا العام "حكاية فلسطينية". تقول رئيسة المركز مريم جبر في مقابلة مع رويترز "اخترنا هذا العنوان بناء على الأحداث الأخيرة التي شهدناها في فلسطين من معاناة، لنرويها ونسلط الضوء عليها من خلال أبطال اخترناهم على رأسهم الصحفية شيرين أبو عاقلة". وتضيف أنهم اختاروا أيضا أسرى وشهداء وأمهات شهداء تمثل قصصهم معاناة الشعب الفلسطيني اليومية ليشاهدها العالم ولا ينساها، معلقة أن "عشان انضل نحكي يا عالم شوفوا شو بصير في فلسطين". وعرض المركز صور الأبطال الذين اختاروهم لرواية "الحكاية الفلسطينية" في المعرض وتحدثوا عن معاناتهم. وأقام مركز التراث الفلسطيني، بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين في عمّان ونقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين، معرضه الثاني عشر للمنتجات اليدوية والتراثية على مدار الثلاثة أيام الماضية. وشمل المعرض على العديد من التراثيات والمنتجات الفلسطينية المتنوعة، ومنها المطرزات التقليدية المختلفة، والخزفيات، والأعمال الخشبية، والمأكولات الشعبية الفلسطينية.
09-10-2022
تراث
فرق "العراضة" الشامية مصدر دخل وفرح للاجئين سوريين في الأردن
يغني لاجئون سوريون فروا من الحرب الأهلية في بلدهم إلى الأردن المجاور، بفرح على قرع الطبول ويؤدون رقصات "العراضة" الشامية التقليدية التي زادت شعبيتها في المملكة مؤخرا، للحفاظ على تراثهم وكسب مصدر دخل إضافي. وازدادت شعبية فرق "العراضة" الشامية في المناسبات الأردنية، من حفلات الزفاف إلى المهرجانات مرورا بفعاليات افتتاح المحال التجارية الجديدة وأحداث أخرى، كحفلات التخرج واستقبال الحجاج. ويؤدي أعضاء فرقة "باب الحارة" عرضهم مرتدين زيهم الشامي القديم المكون خصوصا من شروال أسود وصدرية لماعة مقصّبة وشال ملفوف حول الوسط. ويقول الأردني فهد شحادة (55 عاما) الذي استقدم فرقة "باب الحارة" لإحياء حفلة أعدها في منزله وسط العاصمة عمّان بمناسبة تخرج اثنين من أبنائه من الجامعة، "إنهم يضيفون أجواء من الفرح لاحتفالنا". ويضيف "أنا أردني لكني من أصول سورية وأحببت أن آتي بهذه الفرقة، فأنا معجب بمهاراتهم في الرقص وموسيقاهم وملابسهم وأغانيهم". تقليديا، عُرفت "عراضة" التي اشتُق تعريفها من الكلمة العربية "عرض"، بتقديم أغنيات معدلة لتتناسب مع مناسبات مختلفة. وتتكون فرقة العراضة من قائد يسمى الوصيف
08-07-2022
تراث
قلعة جعبر الأثرية متنفس للسوريين بعد سنوات من الانقطاع بسبب الحرب
خلال سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مساحات شاسعة من سوريا، شكّلت قلعة جعبر الأثرية في شمال سوريا منطلقا لهجمات الإرهابيين، لكنها اليوم عادت مقصدا لزوار باحثين عن متنفس بعد توقف المعارك. داخل القلعة التي هي بمثابة شبه جزيرة تقع على الضفة الشمالية لبحيرة الأسد شمال غرب مدينة الطبقة، يتسلّق زوار السلالم للصعود إلى الأبراج المرتفعة والتمتع بعبق التاريخ والطبيعة. يلتقط أطفال صورا تذكارية في أنحائها وقرب حصونها. بينما تكتظ ضفاف البحيرة الرملية التي تشكلت في السبعينات إثر بناء سد الطبقة، بالرواد. ويقول عبدالله الجابر (41 سنة)، وهو من سكان مدينة الرقة التي كانت تعدّ المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في سوريا قبل دحره، لوكالة فرانس برس، "لي ذكريات كثيرة هنا (..) مضت عشر سنوات تقريبا لم أزر خلالها القلعة جراء ظروف الحرب". ويبدي سعادته لتمكّنه أخيرا من اصطحاب أطفاله إلى القلعة بعدما كانوا يتصفحون صورا من طفولته أثناء مشاركته في رحلات مدرسية إلى الموقع. ويوضح "كان حلمهم أن يزوروا قلعة جعبر والأماكن التي زارها والدهم، واليوم أحضرتهم ليروها على أرض الواقع". تجذب القلعة زوارا من مناطق سوري
09-06-2022
تراث
تهريب سيف "ساموراي" ياباني يفوق عمره 6 قرون إلى سويسرا
أعلنت السلطات الجمركية السويسرية، الثلاثاء، أن سيف ساموراي ياباني، أو "كاتانا"، عمره أكثر من 600 عام وتفوق قيمته 700 ألف دولار، أُدخل عن طريق التهريب إلى سويسرا. وحصلت الوقائع في منطقة زيوريخ شمال البلاد. وعُثر على السيف الذي يعود تاريخه إلى عام 1353، داخل مركبة مسجلة في سويسرا. وقال المكتب الفدرالي للجمارك وأمن الحدود، إن سائق السيارة الذي كان يتنقل برفقة ابنته، لم يبلغ عن القطعة غير العادية هذه عندما دخل سويسرا عبر معبر تاينغن الحدودي بالقرب من ألمانيا. وفي نهاية التحقيق الذي أجرته الجمارك، "اتضح أن سائق السيارة لم يكن صاحب السيف"، بل هو يعمل لحساب المالك الحقيقي، وكان الأخير قد أصدر تعليماته للسائق بإحضار السيف من مدينة شتوتغارت الألمانية ونقله إلى منزله في سويسرا. ورغم أن إحضار سيف الكاتانا إلى سويسرا حصل بناء على طلب مالكه، كان ينبغي على الأخير التصريح عنه للجمارك، إذ تُعتبر السيوف اليابانية القديمة "ملكية ثقافية" بموجب قانون نقل الممتلكات الثقافية. ويهدف هذا القانون إلى حماية التراث الثقافي للبشرية ومنع السرقة والنهب والتصدير والاستيراد غير المشروع للممتلكات الث
31-05-2022
تراث
"شويطر" حلويات تجمع بين التراث والمعاصرة في طعم مميز بالبحرين
في عام 1850، وفي منزل بحريني متواضع كانت لدى الشاب حسين شويطر فكرة صنع حلوى معينة من ابتكاره، حلوى أصبحت منتشرة على نطاق واسع في أنحاء الشرق الأوسط. والآن، بعد أكثر من 170 عاما، تحولت تلك الفكرة إلى مصنع حلويات كبير، ينتج عشرات العاملين فيه واحدة من أشهر الحلويات المميزة في مملكة البحرين. يدير المصنع أبناء وأحفاد حسين، وتصر العائلة على الحفاظ على التقاليد التي جعلت حلواهم شهيرة جدا. وغالبا ما يوجد المدير العام للشركة، مهنا شويطر، إلى جانب موظفيه وهم يضعون خليطا كثيفا من السكر والمكسرات والزعفران لإنتاج حلواهم. وقال مهنا فؤاد بن حسين محمد شويطر، المدير العام للشركة حسين شويطر للحلويات، لتلفزيون رويترز باللغة الإنجليزية "الفكرة التي كانت لديهم، أيام جدي ووالدي وعمي رحمه الله، هي أننا نريد أن يأتي الناس إلى البحرين، يزورون البحرين ويأخذون معهم قطعة من البحرين، حلوى من البحرين تكون مميزة". وبينما تتمسك الشركة بالتقاليد، فإنها لا تتوانى عن استخدام التقنيات الحديثة التي تساعد في زيادة إنتاجها. وبدأت في الآونة الأخيرة بيع منتجاتها عبر الإنترنت. وعن ذلك قال مهنا شويطر "فخورون جد
08-05-2022
تراث
نصير شمه يريد كتابة "ذاكرة جديدة" للعراق بأوتار عوده
يريد الموسيقي العراقي العالمي نصير شمه بثّ الروح، عبر أوتار عوده، بالموسيقى العراقية التي أطفأت وميضها 40 سنةً من الحروب... وها هو في بغداد اليوم استعداداً لإحياء حفلين، قائلاً "حينما أعزف هنا، تنتابني مشاعر عميقة مع الجمهور". حينما يضرب العازف البالغ من العمر 60 عاماً، والذي تتلمذ على يد عراب العود العراقي الراحل منير بشير، أوتار عوده، يثير الدهشة والإعجاب. وسترافق شمه في حفليه في المسرح الوطني في بغداد أوركسترا مكونة من آلات موسيقية عراقية. ويقول شمه "لدينا العود، والسنطور أيضاً. نشأت هذه الآلات قبل المسيح بألفي عام. إنها آلات موسيقية تاريخية". ولا يكتمل التخت الشرقي من دون الدف والطبلة، ليرافق الإيقاع، بانسجام لا مثيل له، أوتار العود الاثني عشر، في ابتداع أجمل مقامات الموسيقى الشرقية. يروي شمه المتحدر من مدينة الكوت في جنوب شرق العراق "أشعر دائماً بالحنين حينما أعزف هنا، إلى جانب أصدقائي. درست في بغداد لست سنوات، وينتابني شعور إيجابي حينما أحيي حفلاً هنا". "التعليم أولاً" لكن ليالي بغداد الموسيقية، وبعدما كانت تضيء المدينة لسنين، باتت اليوم نادرةً، كما يرى ش
19-01-2022
تراث
فن الخط العربي يقاوم الصعوبات الاقتصادية في العراق
حينما لا يحمل قطع الطوب على ظهره في ورش البناء في شمال العراق، يدأب جمال حسين على إبداع لوحات بالخطّ العربي ليشارك في مسابقات في العراق وخارجه، لكن الرجل يدرك أن هذا الفنّ العريق لا يكفي لتأمين قوته. ويقول الرجل البالغ 50 عاماً، صاحب العائلة الكبيرة المؤلفة من 11 ولداً المقيم في مدينة رانية في إقليم كردستان العراق "نحن نعيش في بلد متعب من كل النواحي، وأنا عندي عائلة كبيرة، ولا بدّ لي من عمل آخر، لأنني لا أستطيع أن أعيش من هذا الفن". من محترفه البسيط في منزله المتواضع، يروي الرجل الكردي أنه خلال أيام عدة في الأسبوع "أعمل في ورشات البناء، وأحمل وأنقل قطع الطوب" من أجل تلبية الحاجات المعيشية لعائلته. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الأسبوع الفائت في تراثها غير المادي، الخط العربي الذي يشكّل رمزا ثقافيا أساسيا في العالمين العربي والإسلامي، إثر طلب تقدّمت به 16 دولةً من بينها السعودية والعراق ومصر والمغرب. ووصفت المنظمة الأممية الخط العربي بأنه "فن الكتابة بالعربية بطريقة سلسة تعبيراً عن التناسق (...) والجمال". يرحّب حسين بهذا القرار، آملاً أن ي
23-12-2021
تراث
الخط العربي في قائمة يونسكو للتراث غير المادي
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، في تراثها غير المادي، الخط العربي الذي يشكّل رمزا ثقافيا أساسيا في العالمين العربي والإسلامي رغم تراجع عدد الخطاطين، في تصنيف يتيح الحفاظ على تراث يكون في كثير من الأحيان مهدّداً. وقدمت دول أو مجموعات دول نحو 60 ترشيحا يُحدَّد مصيرها بين الثلاثاء والخميس. ويُتوقع أن توافق المنظمة على ثلاثة أرباع الطلبات، وفق ما أفادت مصادرها. وتعرّف يونسكو التراث الثقافي غير المادي أو "التراث الحي" بأنه "الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي". ومن أبرز أنواع "هذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلاً عن جيل" التقاليد الشفوية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية. وقال أمين سرّ اتفاق يونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي تيم كيرتس أن "تصنيف الممارسة الثقافية على أنها تراث ثقافي غير مادي يستلزم أن تكون ديناميكية ... وأن يكون لها معنى في حياة الناس". ومنذ توقيع الاتفاق عام200
14-12-2021
تراث
مهرجان بابل عاد إلى العراق بعد 20 عاما من الغياب القسري
للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما، امتلأت عتبات المسرح البابلي الأثري في وسط العراق بآلاف الشباب والنساء والرجال والأطفال الذين شاركوا في لوحات رقص ومعارض فنية، واستمعوا إلى الموسيقى والأغاني، في أول عودة لمهرجان بابل بعد سلسلة حروب وأزمات. في بلد لا تزال تنشط فيه خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي، ويعيش على وقع توتر سياسي وأمني مستمر، شارك عراقيون أتوا من مناطق مختلفة في أجواء من الفرح والرقص والغناء، بمشاركة فرق فنية عراقية وعربية ودولية، على مدى خمسة أيام ذكّرتهم بأيام خلت. وعبّرت شيماء البالغة من العمر 45 عاما عن سعادتها العارمة بعودة فعاليات المهرجان الذي يعيد إلى ذهنها ذكريات الطفولة في المسرح البابلي الذي يرجح أن الإسكندر المقدوني بناه قرابة العام 311 قبل الميلاد. وقالت المرأة التي غطت رأسها بوشاح أنيق، ووقفت إلى جانبها ابنتيها:"سعيدون جداً أننا هنا، لم نرَ هكذا مهرجانا منذ سنين. أرى في ذلك تطوراً وتغييراً عن الظروف السيئة التي مررنا بها". كان عام 2002 آخر نسخة من المهرجان الذي انطلق للمرة الأولى في العام 1987 خلال زمن نظام صدام حسين، ولا يزال قصره الذي بناه قرب موقع بابل الأ
01-11-2021
تراث
متاحف اليمن تكافح لحفظ ماضيه بينما تدمر الحرب حاضره
يقبع تمثال برونزي لأهم آلهة مملكة سبأ، التي قامت فيما أصبح الآن محافظة مأرب اليمنية، في غرفة محصنة مظلمة بالمتحف الوطني في صنعاء. هذا التمثال صنعه رجل يدعى هوثر عثت في النصف الأول من القرن السادس قبل الميلاد، وامتلك من الحظ ما يكفي للنجاة من الحرب الدائرة في الوقت الراهن في اليمن على النقيض من العديد من القطع الأثرية الأخرى. وصمد متحف صنعاء بمعجزة ما خلال سنوات القصف على جماعة الحوثي. وقال مدير المتحف إبراهيم الهادي "استهدفوا المنشآت القريبة مثل القيادة والشرطة الراجلة، تأثر المتحف مما أدى إلى بعض الإصابات في بعض الفترينات وتشققات في المبنى نفسه". ونُقلت معظم مقتنيات المتحف إلى غرف آمنة به عندما تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في 2015. وتم تخزين مجموعات من السيوف والبنادق والخوذات العربية، بعضها مطعم بالذهب، في صناديق مغطاة. وبعدما خضع تمثالان برونزيان لأسدين من مملكة قتبان الوثنية للترميم في متحف اللوفر في 2008، أصبح مصيرهما البقاء في غرفة مظلمة. وقال عبد الله إسحاق، الخبير في المتحف "المخزن هذا يعتبر نموذج لبقية المخازن الموجودة. وتم ترتيب هذا المخزن بطريق
09-06-2021
Poll