قال وزير الزراعة خالد الحنيفات، الثلاثاء، إن الوزارة خطت خطوات جادة وكبيرة في قطاع الزراعة العضوية من جميع النواحي، وبالأخص الناحية التشريعية والتوعوية،
وأضاف، خلال نشاطات مشروع "تعزيز النظام البيئي العضوي عبر الحدود من خلال تعزيز التحالفات الغذائية الزراعية – النظام البيئي العضوي" الممول من الاتحاد الأوروبي، أن المشروع يأتي ضمن جهد إقليمي ضم كل من الأردن ولبنان وإيطاليا وتونس واليونان وإسبانيا، بهدف تطوير نظم الزراعة العضوية من خلال تبادل الخبرات ونشر المعارف بين الشركاء في هذا المجال.
وأشار الحنيفات إلى أن إطلاق المشروع يأتي إيمانا من وزارة الزراعة بأهمية الزراعة العضوية في التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الزراعية وتأمين الغذاء الأمن صحيا.
وبين أن الزراعة العضوية تمثل حلاً لتحقيق سلامة الغذاء والاستدامة البيئية بما يتفق مع أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، موضحا أن الأردن قاد جهدا إقليميا في هذا المجال وقدم كل الإمكانات المتاحة لنجاح مشروع النظام البيئي في تحقيق أهدافه.
وأوضح الحنيفات أن القطاع حظي باهتمام ملكي، حيث جرى إطلاق البرنامج الوطني للتحول نحو الزراعة العضو