جارى البحث

أبرز التطورات منذ بدء العملية التركية شمالي سوريا

تاريخ الإنشاء: 16-10-2019 13:19
| آخر تحديث: منذ 6 سنوات
| دقائق القراءة: 4
أبرز التطورات منذ بدء العملية التركية شمالي سوريا

في ما يلي أبرز التطورات منذ بدء العملية العسكرية التركية ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا في 9 تشرين الأول/أكتوبر.

والهجوم الذي أطلقت عليه تركيا اسم "نبع السلام" هو الثالث، الذي تشنه أنقرة في هذا البلد منذ 2016.

- أردوغان يطلق العملية -

في 9 تشرين الأول/أكتوبر أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية، حليفة الغربيين في الحرب ضد المقاتلين.

وبحسب قوله، فإن الهجوم يستهدف "إرهابيي" وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ "داعش" ويهدف إلى إقامة "منطقة آمنة" من أجل "إفساح المجال أمام عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم".

وتتعرض المناطق الحدودية وخصوصا تل أبيض ورأس العين لقصف من الطيران والمدفعية التركيين.

وأعلنت أنقرة مساء، أن العسكريين الأتراك بدعم من فصائل سورية معارضة متحالفة مع أنقرة دخلت سوريا، لتبدأ بذلك المرحلة البرية من الهجوم.

- تنديد دولي-

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية التركية "فكرة سيئة" معربا عن أمله في أن يتصرف نظيره التركي بطريقة "عقلانية" وكذلك "إنسانية" قدر الإمكان.

لكن انسحاب القوات الأميركية المنتشرة في الشمال السوري قرب الحدود مع تركيا قبل يومين من ذلك هو الذي أتاح لأنقرة حرية التحرك.

أثارت العملية التركية تنديدا دوليا حيث عبرت عدة دول وخصوصا الأوروبية منها عن قلقها إزاء مصير المدنيين والعديد من المقاتلين المعتقلين لدى الأكراد الذين يمكن أن يفروا.

وهدد أردوغان في اليوم التالي بفتح أبواب أوروبا أمام ملايين اللاجئين في تركيا ردا على الانتقادات.

- مقاتلون-

في 11 تشرين الأول/أكتوبر، كثفت القوات التركية عمليات القصف. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب عمودها الفقري تخوض معارك من أجل وقف تقدمها.

أعلنت سلطات الإدارة الذاتية الكردية أن 5 مقاتلين من تنظيم الدولة فروا من سجن قرب القامشلي بعد الغارات التركية.

وهناك حوالي 12 ألف مقاتل من تنظيم الدولة معتقلون في السجون الكردية بينهم سوريون وعراقيون لكن أيضا 2500 إلى 3 آلاف أجنبي يتحدرون من 54 دولة، بحسب مصادر كردية.

وبحسب البنتاغون، فإن قوات أميركية تعرضت لنيران من مواقع تركية قرب كوباني، لكن أنقرة نفت استهدافهم.

في 12 تشرين الأول/أكتوبر، دعت قوات سوريا الديمقراطية واشنطن إلى إغلاق "المجال الجوي أمام الطيران التركي" متهمة الأميركيين بـ"التخلي عنها" عبر سحب قواتهم من الحدود وتحدثت عن "طعنة في الخلف".

في 13 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية فرار حوالى 800 من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة من مخيم النازحين في عين عيسى.

- تقدم تركي-

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية والمقاتلين السوريين المتحالفين معها سيطروا على تل أبيض، أكبر مدينة تتم السيطرة عليها منذ بدء الهجوم.

وقالت أنقرة إنها سيطرت على محور طرق مهم "عبر توغلها 30 إلى 35 كلم في العمق" السوري.

وكانت القوات التركية والمقاتلون السوريون المتحالفون معها يسيطرون حتى ذلك الحين على حوالى 120 كلم بدءا بتل أبيض وصولا إلى غرب رأس العين.

- انتشار الجيش السوري-

أعلن البنتاغون أن دونالد ترامب أمر "بانسحاب للقوات الأميركية" من شمال سوريا متحدثا عن نحو ألف جندي.

أكد الأكراد أنهم توصلوا إلى اتفاق مع دمشق لانتشار الجيش السوري قرب الحدود التركية.

في 14 تشرين الأول/أكتوبر أرسلت دمشق قوات إلى الشمال في محاولة لإبطاء تقدم الهجوم التركي.

اتهمت أنقرة القوات الكردية أنها أطلقت عمدا سراح عناصر من تنظيم الدولة كانت تحتجزهم شمالي شرق سوريا.

وأعلن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه، أن حوالى ألف جندي أميركي ينتشرون في شمال سوريا تلقوا أوامر بمغادرة البلاد.

شدد ترامب لهجته حيال تركيا ودعاها إلى وقف عمليتها العسكرية.

ليلا أطلقت قوات سوريا الديمقراطية هجوما مضادا واسع النطاق ضد القوات التركية والفصائل المقاتلة السورية المتحالفة معها قرب رأس العين بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في 15 تشرين أول/ أكتوبر، سيطرت القوات السورية على مدينة منبج بحسب ما أعلنت موسكو فيما تقوم قوات روسية بدوريات في المنطقة بهدف تجنب حصول مواجهة بين القوات السورية والتركية.

وأكد التحالف الدولي لمكافحة المقاتلين الذي تقوده واشنطن مغادرة المدينة.

لكن تركيا قالت إن الهجوم سيتواصل إلى أن "يحقق أهدافه".

وأعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة "لم تلحظ في هذه المرحلة عمليات فرار كبرى" لمعتقلين من تنظيم الدولة.

المملكة + أ ف ب