قال وزير الصحة سعد جابر، الثلاثاء، إنه ستوضع أبواب حديدية وإلكترونية في أماكن محددة في المستشفيات والمؤسسات الطبية، ومنع الزوار من الدخول للمواقع الحساسة؛ لمنع الاعتداء على الكوادر الطبية والصحية العاملة في المؤسسات.
وأضاف جابر أنه تم إرسال مسوّدة مشروع قانون لمجلس النواب لتغليظ العقوبات على المعتدين على الكوادر الصحية للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمراجعين وتوفير البيئة المناسبة.
وزير الداخلية سلامة حماد، قال، إن حماية الأطباء والكوادر الصحية العاملة في جميع المؤسسات الطبية من أي اعتداء "واجب وطني".
وأضاف حماد خلال ترؤسه اجتماعاً لمناقشة الاعتداءات التي تتعرض لها الكوادر الصحية ووضع الحلول العملية اللازمة للقضاء عليها أن الاعتداءات تزيدنا عزماً وإصراراً على تطبيق القانون حتى يتمكن العاملون في هذه المهنة الإنسانية من تأدية مهامهم وواجباتهم في بيئة آمنة ومثالية.
"توفير الحماية للكوادر الصحية أولوية لأجهزة الدولة، ولا يمكن التغاضي عن أهمية دورهم والمهام التي يؤدونها للمجتمع أو السماح لأي كان بتعطيل تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى والمراجعين مهما كانت الظروف"، بحسب حماد.
المسؤول الحكومي، قال إنه سيتم محاسبة المعتدين، وتطبيق أشد العقوبات القانونية بحقهم، واتخاذ العديد من الإجراءات للقضاء على هذه التصرفات غير المسؤولة على الصعد التشريعية والأمنية والإدارية والفنية.
وقال مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، إن المديرية جاهزة لتقديم الخدمات الشرطية والأمنية المطلوبة لحماية الكوادر الصحية والطبية.
وأشار إلى أن "مفارز الأمن العام تعمل في المستشفيات والمؤسسات الطبية، وتقدم خدماتها على مدار الساعة".
مدير قوات الدرك اللواء حسين الحواتمة، بين أن القضاء على الاعتداءات للكوادر الصحية يبدأ من داخل المؤسسة الطبية نفسها؛ من خلال وضع خطة تعاون مع الأجهزة الأمنية والمعنية.
وتابع أنه "يجب اتخاذ إجراءات إدارية وفنية تضمن تقديم الخدمة الصحية المثلى".
المملكة