جارى البحث

أتلتيكو مدريد يسعى للثأر في أنفيلد وباريس سان جيرمان بلا ميسي

تاريخ الإنشاء: 02-11-2021 11:12
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
أتلتيكو مدريد يسعى للثأر في أنفيلد وباريس سان جيرمان بلا ميسي
جانب من تدريبات لاعبين في أتلتيكو مدريد الإسباني قبل مواجهة مع ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا. 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. (رويترز)

قد تبدو مسألة حسم التأهل عنواناً لمباراة ليفربول الإنجليزي الأربعاء، لكن الخصم الضيف أتلتيكو مدريد الإسباني سيحّل على ملعب أنفيلد للثأر من سقوطه على أرضه في الذهاب، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وستكون الفرصة متاحة أمام رجال المدرب الألماني يورغن كلوب لمواصلة بداية الموسم المثالية، وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ 16 قبل جولتين من النهاية.

لذا سيتوجب على فريق الـ "ريدز" متصدر المجموعة الثانية مع تسع نقاط، أن يجدد فوزه على كتيبة الأرجنتيني دييغو سيميوني التي تحتل المركز الثاني مع أربع نقاط، بعد سقوطها في إسبانيا 3-2.

سيكون هذا رابع لقاء بين الفريقين خلال 18 شهراً. حقق أتلتيكو فوزاً مثيراً في المراحل الإقصائية العام الماضي 1-0 على أرضه و3-2 بعد التمديد في أنفيلد.

آخر نتيجة فاز فيها أتلتيكو، هي نفسها التي حققها ليفربول في مدريد الشهر الماضي، مستفيداً من طرد الفرنسي أنطوان غريزمان وركلة جزاء ترجمها المصري محمد صلاح إلى هدف الفوز.

وستكون عين "كولشونيروس" في الوقت نفسه على بورتو البرتغالي صاحب المركز الثالث مع عدد النقاط نفسه (4)، والذي يشكّل الخطر الأكبر عليه من ناحية خطف ثاني بطاقات التأهل.

لكن رحلة البرتغاليين إلى ميلانو الإيطالية لمواجهة روسونيري (الرابع من دون نقاط) ونجمه المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ورفاقه لن تكون نزهة، خصوصاً أن النادي الإيطالي فاز بكل مبارياته على أرضه هذا الموسم، باستثناء مباراة أتلتيكو في دوري الأبطال (2-1).

وبعد ثلاث هزائم وعلامة صفر، المطلوب من ميلان الفوز ولا شيء غيره.

بلا ميسي

ورغم أن المجموعة الأولى بدت الأصعب خلال القرعة، لا يبدو التشويق كبيراً للتأهل إلى دور الـ16.

ويستطيع باريس سان جرمان المتصدر مع سبع نقاط ووصيفه مانشستر سيتي الإنجليزي برصيد ست نقاط، الاقتراب خطوة كبيرة من التأهل إلى الدور المقبل في حال الفوز.

وانتقال الباريسيين إلى لايبزيغ (الرابع مع صفر نقاط)، له ذكرى سيئة مع خسارة بنتيجة 1-2 في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وبخلاف تلك المباراة، سيكون كيليان مبابي والبرازيلي نيمار حاضرين هذه المرة، لكن من دون ميسي الذي يعاني من آلام في أوتار الركبة، بحسب ما أعلن النادي في بيان من دون تحديد مدة الغياب.

من جهتهم، يتعامل زملاء البلجيكي كيفن دي بروين بسهولة مع مباراتهم ضد بروج البلجيكي (الثالث مع 4 نقاط)، بعدما اكتسحوه في مباراة الذهاب 5-1.

رد اعتبار؟

بمعدل أعلى من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، أثبت أياكس أمستردام الهولندي نفسه كواحد من أكثر الفرق إثارة في القارة. تلك المعلومة اكتشفها بوروسيا دورتموند الألماني بالطريقة الصعبة، حينما خسر 0-4 ذهاباً في هولندا.

لذا، توعّد الألمان (في المركز الثاني مع ست نقاط)، بالثأر من الهولنديين متصدري المجموعة الثالثة مع تسع نقاط، غير أن نجمهم النرويجي إرلينغ هالاند لن يكون حاضراً لإصابة في الفخذ.

وبغيابه، يمكن للاعب أياكس الإيفواري سيباستيان هالر، هداف البطولة بستة أهداف، أن يحافظ على قمة ترتيب الهدافين.

وبالتالي فإن الفوز على دورتموند، مع فوز بشيكتاش التركي (رابع مع صفر نقاط) على سبورتنغ البرتغالي (الثالث مع 3 نقاط)، سيؤهل باكراً النادي المتوج بالبطولة أربع مرات إلى الأدوار الإقصائية.

وفي المجموعة الرابعة، لا يزال المتصدر المفاجأة شريف تيراسبول المولدافي (6 نقاط) يواجه منافسة من ريال مدريد الاسباني (الثاني مع 6 نقاط) وإنتر ميلان الإيطالي (الثالث مع 4 نقاط).

ويتمتع الإيطاليون، الذين يسعون للتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012، بفرصة تجاوز شريف الأربعاء، حيث سبق لهم الفوز ذهاباً على أرضهم 3-1.

لكن الريال هو من يمكنه الاستفادة أكثر، إذ في متناول المدريديين مباراة سهلة نسبياً ضد شاختار دانييتسك الأوكراني الذي اكتسحوه بخماسية نظيفة في الذهاب.

أ ف ب

التصنيفات: