جارى البحث

أذربيجان تسعى لتهيئة ظروف عودة طوعية وآمنة للنازحين إلى أراضيهم

أذربيجان تحتفل بالذكرى الثلاثين على إعادة استقلالها
تاريخ الإنشاء: 18-10-2021 06:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أذربيجان تسعى لتهيئة ظروف عودة طوعية وآمنة للنازحين إلى أراضيهم
علم أذربيجان. (shutterstock)

تحتفل جمهورية أذربيجان الحديثة، الاثنين، بمرور 30 عاما على إعادة استقلالها، الذي يصادف 18 نشرين الثاني/ نوفمبر 1991.

وبحسب بيان للسفارة الأذرية في عمّان، وصل "المملكة" نسخة منه، فإن "السياسة الخارجية الأذرية اتسمت بالنشاط والديناميكية، وبالتوازي مع التطور متعدد الأوجه للبلاد والسياسات الداخلية المتبعة، وأصبحت أذربيجان دولة رائدة إقليمية، وأصبح من الصعب القيام بأي مبادرة في المنطقة دون الأخذ في الاعتبار دور أذربيجان ومكانتها".

وأضاف أن "أهم الأولويات والتحديات التي تقف أمام حكومة أذربيجان حاليا خاصة بعد تحرير أراضيها في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، تكمن في القيام بتطهير هذه الأراضي من الألغام وغيرها من الذخائر الحية التي زرعتها أرمينيا في أراض أذرية وما زالت تشكل خطرًا على أرواح المواطنين، والقيام بترميم المدن والمناطق الأخرى التي دمرت كليًا خلال فترة الاحتلال، وتهيئة الظروف اللازمة حتى يتم توفير عودة طوعية وآمنة وكريمة للنازحين إلى أراضيهم".

وأشار البيان إلى أن "أذربيجان أثبتت للعالم أنها دولة قادرة على حماية حدودها، وصون سيادتها، واحترام تعهداتها، والعمل على نهضة شعبها".

وأضاف أن الجمهورية الحديثة هي "امتداد لجمهورية أذربيجان الديمقراطية التي تأسست في 28 أيار/ مايو 1918 كأول جمهورية ديمقراطية في الشرق الإسلامي، وقامت ارتكازًا على منظومة متكاملة من الفكر الديمقراطي، والحرية، والإنسانية، وهو ما انعكس فيما تبنته من سياسات رسخت للتعددية السياسية والدينية والمساواة بين الجنسين، مع التأكيد على حرية الرأي والتعبير".

وتابع البيان أنه "بدأ عهد جديد في حياة أذربيجان المستقلة، حيث تخلت عن الاقتصاد المخطط للحقبة السوفيتية، وتحولت إلى اقتصاد السوق الحر، كما تم اتخاذ التدابير اللازمة لإقامة نظام سياسي ديمقراطي في البلاد، وتم إقرار قانون الأحزاب السياسية، وتثبيت الحقوق لكل القوميات للمشاركة في الانتخابات البرلمانية".

ووقعت أذربيجان العديد من المعاهدات الدولية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها إقرار حقوق المرأة السياسية، للإسهام في بناء دولة حديثة قادرة على استكمال استحقاقاتها السياسية وبناء اقتصادها الوطني. 

وأضاف البيان: "مع بداية الألفية الثالثة وتحديدًا عام 2003، استكمل إلـهام علييف بعد أن أصبح رئيسًا للدولة، ما بدأه الزعيم حيدر علييف، متبعًا نهجه في إدارة البلاد، وهو ما مكّن أذربيجان من تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات داخليًا وخارجيًا، فقد أصبحت أذربيجان وللمرة الأولى دولة عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2012-2013)، كما أصبحت ترأس حركة عدم الانحياز (2019-2023)".

المملكة

التصنيفات: