جارى البحث

أردوغان يؤكد أنه أطلع الرياض وواشنطن وباريس على تسجيلات صوتية

تاريخ الإنشاء: 10-11-2018 13:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أردوغان يؤكد أنه أطلع الرياض وواشنطن وباريس على تسجيلات صوتية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 6 نوفمبر 2018. آدم ألتان/ أ ف ب

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت وجود تسجيلات تتعلق بقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر، مشيراً إلى أنه أطلع الرياض وواشنطن وباريس عليها.

وصرح أردوغان في مؤتمر صحافي "لقد أعطينا التسجيلات إلى السعودية وأعطيناها إلى واشنطن وإلى الألمان والفرنسيين والبريطانيين".

وأوضحت الرئاسة التركية لاحقاً أنه تم الاستماع إلى التسجيلات، لكن لم يتم تقاسم أي وثيقة مكتوبة.

وقال "لقد استمعوا إلى المحادثات التي جرت هنا، إنهم يعلمون".

وقُتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر في القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث توجه لإتمام معاملات إدارية، على أيدي سعوديين.

وبعد أن أكدت أن خاشقجي غادر القنصلية حياً، اعترفت الرياض أنه قُتل في قنصليتها، وتحدثت الحكومة السعودية عن شجار و"اشتباك بالأيدي" وبعدها عن عملية نفذتها "عناصر غير منضبطة" لم تكن السلطة على علم بها.

وفي مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" التي كان يكتب خاشقجي فيها مقالات رأي في الثاني من نوفمبر، أكد أردوغان أن الأمر بقتل الصحافي صدر من "أعلى المستويات في الحكومة السعودية".

وشدد في الوقت نفسه على أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز هو فوق أي شبهة في هذه الجريمة.

وذكرت بعض وسائل الإعلام ومسؤولين أن أنقرة لديها تسجيلات صوتية عن جريمة القتل، وأنه تم اطلاع مديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل عليها خلال زيارة إلى تركيا أواخر أكتوبر.

لكن وجود مثل هذه التسجيلات لم يتم تأكيده رسمياً آنذاك.

وكان أردوغان يتحدث السبت قبل أن يغادر إلى باريس التي يزورها بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في احتفالات الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

وخلال هذه الزيارة، قال الرئيس التركي إنه سيلتقي بعض القادة الأجانب.

وأوضح انه سيلتقي، "إذا سنحت لنا الفرصة" الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أجرى معه مكالمة هاتفية "قبيل" مؤتمره الصحافي.

وبعد أكثر من شهر من وفاته، لم يتم العثور على جثة خاشقجي. وكان ياسين اكتاي، مستشار أردوغان قال الأسبوع الماضي إنه تم تقطيعه قبل إذابة جثته بالحمض.

أ ف ب