جارى البحث

أردوغان يؤكد اتصاله بأوزيل ويحيي اعتزاله

تاريخ الإنشاء: 24-07-2018 12:04
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أردوغان يؤكد اتصاله بأوزيل ويحيي اعتزاله
صورة أرشيفة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان واللاعب الألماني مسعود أوزيل. أ ف ب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء إنه اتصل باللاعب الألماني من أصول تركية مسعود أوزيل، ليحيي انسحابه من المنتخب الألماني لكرة القدم بعد أسابيع عدة من الجدل.

وصرح أردوغان للصحافة بعد اجتماع للبرلمان التركي في أنقرة "لقد تحدثت معه مساء الأمس (الاثنين). لم يستطيعوا هضم صورة له معي. إني أدعم تصريحات مسعود أوزيل".

ونقلت صحيفة "حرييت" عن أردوغان قوله "المقاربة العنصرية تجاه شاب تبلل كثيرا بالعرق بقميص المنتخب الوطني الألماني من أجل نجاحه هي بكل بساطة غير مقبولة".

وأعلن أوزيل الأحد اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الألماني. واتهم في بيان رئيس الاتحاد الألماني راينهارد غريندل، النائب المحافظ سابقا، بممارسة العنصرية ضده، كاسرا صمتا التزم به منذ أن أثارت صورة جمعته وزميله التركي الأصل أيضا ايلكاي غوندوغان مع أردوغان في مايو، ما أثار أسئلة حول ولائه لألمانيا قبل نهائيات مونديال روسيا 2018.

وردا على ما تعرض له قبل وخلال نهائيات كأس العالم التي ودعتها ألمانيا من الدور الأول وتنازلت عن اللقب، أعلن أوزيل أنه "بقلب مفعم بالأسى، وبعد كثير من التفكير بسبب الأحداث الأخيرة، لن أعود لألعب على المستوى الدولي ما دمت أشعر بهذه العنصرية وعدم الاحترام تجاهي".

وأضاف لاعب أرسنال الإنجليزي (29 عاما) في رسالة طويلة نشرت بثلاثة أجزاء على مواقع التواصل الاجتماعي، "بنظر غريندل، أنا ألماني طالما حققنا الفوز، وأنا مهاجر عندما نخسر".

وأشادت تركيا برد أوزيل على "العنصرية" وتركه المنتخب الألماني بعد أن دافع عن ألوانه في 92 مباراة سجل خلالها 23 هدفا وساهم في قيادته قبل أربعة أعوام للقبه العالمي الرابع.

وغرد وزير العدل التركي عبد الحميد غول "أهنىء مسعود أوزيل الذي سجل بقراره ترك المنتخب الألماني أجمل هدف ضد فيروس الفاشية".

وفي الجانب الألماني، أدان الاتحاد الألماني جملة وتفصيلا تصريحات أوزيل، فيما أعلنت المتحدثة باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الأخيرة تحترم قرار اللاعب، مضيفة "المستشارة تعتز بمسعود أوزيل كثيرا. انه لاعب كرة قدم ساهم بالكثير لصالح المنتخب الوطني. اتخذ الآن قرارا يجب احترامه".

أ ف ب

التصنيفات: