جارى البحث

أردوغان يعلن إعادة فتح قنصلية في الموصل قريباً

تاريخ الإنشاء: 03-08-2018 20:34
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أردوغان يعلن إعادة فتح قنصلية في الموصل قريباً
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 15 يوليو 2018. أوميت بيكتاش/رويترز

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستعيد فتح قنصليتها في مدينة الموصل في شمال العراق بعد أربع سنوات من سيطرة "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش" عليها وأسره العاملين هناك.

وكانت أنقرة افتتحت قنصلية كبيرة في الموصل؛ نظراً لأهمية هذه المنطقة بالنسبة لتركيا، قبل صعود التنظيم في العراق وسوريا.

وفي يونيو 2014 احتجز "تنظيم الدولة" الإرهابي 46 تركياً رهائن بينهم دبلوماسيون وأطفالهم وعناصر من القوات الخاصة، يعملون في القنصلية التركية في الموصل، خلال هجوم خاطف في شمال العراق.

وقد أُفرج عنهم في سبتمبر 2014 بعد أزمة دامت ثلاثة أشهر.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أوائل أبريل 2016 أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "تنظيم الدولة" الإرهابي قصف ودمر القنصلية التركية السابقة في الموصل.

واستعادت القوات العراقية المدينة في يونيو 2017.

وقال أردوغان خلال جلسة لمناقشة مشاريع الحكومة بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في 24 يونيو إن "القنصليتين العامتين في الموصل والبصرة (جنوب العراق) ستستأنفان عملهما في غضون مئة يوم".

وكان دبلوماسيون أتراك أشاروا سابقاً إلى أن أنقرة تنوي إعادة فتح قنصليتها في الموصل، إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها تحديد جدول زمني لذلك.

وكانت تركيا أخلت قنصليتها في البصرة لأسباب أمنية في 2014 بعد أسبوع من وقوع مقر بعثتها في الموصل في قبضة "تنظيم الدولة" الإرهابي.

وقال محللون إن تركيا تحرص على تعزيز حضورها في الموصل، التي شكلت في الماضي جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، ولا تزال أنقرة تعتبرها امتداداً طبيعياً لمنطقة نفوذها الإقليمي.

وأُطلق سراح أفراد طاقم قنصلية الموصل في ظروف ملتبسة، وأشارت تقارير إعلامية حينها إلى صفقة تم بموجبها الإفراج عن الطاقم مقابل إطلاق تركيا سراح مقاتلين يتبعون "تنظيم الدولة" الإرهابي.

وأكد أردوغان الذي كان حينها رئيساً للحكومة عدم دفع أي فدية مشيراً إلى "مفاوضات سياسية ودبلوماسية" أفضت إلى الإفراج عنهم، واصفاً الأمر بأنه "انتصار دبلوماسي".

ودخل القنصل العام السابق في الموصل أوزتورك يلماز، الذي خطف مع أتراك آخرين معترك السياسة وأصبح نائب رئيس "حزب الشعب الجمهوري" وهو حالياً المتحدث الرئيسي باسم الحزب في قضايا الشؤون الخارجية.

 

أ ف ب

التصنيفات: