علق 46 أسيرا فلسطينيا في سجن عسقلان الإسرائيلي، الأحد، إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد أن استجابت إدارة معتقلات الاحتلال "بشكل مبدئي" على جزء مهم من مطالبهم.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن "من بين المطالب التي ردت عليها الإدارة بالموافقة المبدئية: وقف الاقتحامات المسلّحة والتفتيشات الليلية، وتجهيز مطبخ في القسم، ورفع العقوبات المالية، ومتابعة قضايا علاج عدد من الأسرى المرضى، وإعادة ممثل الأسرى ناصر أبو حميد من معتقل نفحة إلى معتقل عسقلان قبل الأول من تموز/يوليو المقبل".
وكان المعتقلون الفلسطينيون في سجن عسقلان أعلنوا إضرابا مفتوحا عن الطعام؛ احتجاجا على ظروف معيشية "صعبة" يعيشونها نتيجة ممارسات إدارة السجن بحقهم.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر قال لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا، إن الإضراب يأتي "من أجل المطالبة بتحسين الظروف المعيشية للأسرى، وزيادة وقت الفورة، ووقف الاقتحامات الليلية، وإعادة ممثل المعتقل المبعد، وإنهاء المظاهر القاهرة والصعبة التي يواجهها ذوو الأسرى أثناء الزيارة".
وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن "قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (اقتحمت) فجر السبت، قسم الأسرى في معتقل عسقلان، وأجرت عمليات تفتيش وتخريب لمقتنياتهم ... عملية القمع تأتي قبل شروع الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام ‘معركة المجدل‘ الذي من المقرر أن يُنفذ الأحد، لمواجهة إجراءات الإدارة التنكيلية المتصاعدة منذ نهاية شهر نيسان/أبريل الماضي".
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في معتقل عسقلان، 46 معتقلا يقبعون في قسم وحيد للأسرى الأمنيين.
إدارة المعتقل "هددت بتنفيذ عمليات نقل تعسفية لعدد من الأسرى في معتقل عسقلان"، وفقا لنادي الأسير الذي قال، إن سلطات إسرائيلية "سبق لها فرض عقوبات على أسرى منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل 2019 تمثلت بحرمان 24 أسيرا من الزيارة إضافة إلى فرضها غرامات مالية بحقهم".
ويطالب المعتقلون الفلسطينيون بـ "وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي ومسلح، وإلغاء عقوبات فرضت على الأسرى، وعلاج المرضى وإجراء عمليات لازمة للأسرى التالية أسماؤهم: باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش".
بالإضافة إلى "زراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء مختصين، وتركيب أجهزة تبريد في رواق القسم، تركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم، تبديل محطات التلفزيون، عودة ممثل المعتقل، إدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب، توفير غرفة لتجهيز الطعام، زيادة أوقات الفورة، التصوير مع الأهل والزوجة، إعادة تشغيل الماء الساخن خلال ساعات النهار، تحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل، السماح بشراء الفواكه والخضراوات من دون قيود".
وفي نيسان/أبريل، أضرب 150 أسيرًا فلسطينيًا عن الطعام في سجني ريمون والنقب.
ويجري الأسرى الفلسطينيون إضرابات عن الطعام أو ما يُعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية" منذ عام 1968. وعادة ما يلجأ لها المعتقلون بعد فشل المفاوضات مع السلطات الإسرائيلية.
المملكة + وفا