جارى البحث

أسطول بحري يتحدى الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة

تاريخ الإنشاء: 28-07-2018 23:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أسطول بحري يتحدى الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة
صورة أرشيفية لشاطئ غزة. رويترز

أفاد ناشطون السبت أن أسطولا من ثلاث سفن يسعى لخرق الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة بات قريبا من وجهته بالرغم من عدم تحديد موقع سفنه بدقة.

وغادر "أسطول الحرية" باليرمو في صقلية في 21 يوليو، ومن المتوقع أن تكون "عودة" أول سفينة تصل الأحد إلى شاطئ غزة، وفق ما ذكره الرئيس المشارك للاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام بيير ستامبول في رسالة إلكترونية إلى فرانس برس.

وقال ستامبول الذي لم يرافق الأسطول إن نحو 40 ناشطا من 15 بلدا بينهم اثنان من فرنسا يشاركون في هذه الرحلة.

وكما في محاولات سابقة أخرى لخرق الحصار من المتوقع أن تعترض البحرية الإسرائيلية السفن في البحر قبل أن تقتادها إلى مرفأ إسرائيلي.

وانسحبت إحدى السفن الصغيرة من الرحلة بسبب "مشكلة" لم يتم تحديدها، وفق تقرير مصور نشره السبت على الإنترنت مراسل قناة "برس تي في" الإيراني في بريطانيا ريتشارد سودان من على متن إحدى السفن.

وقال سودان "حاليا هناك سفينتان تشقان طريقهما الآن نحو قطاع غزة".

وأشار إلى أن الركاب على متن السفينتين هم من الناشطين والصحفيين وبرلماني واحد على الأقل.

وقال "هناك نائب أردني على سفينة عودة وناشطون من كل أنحاء أوروبا"، مضيفا أن تحدي الحصار هو "بادرة تضامن مع الفلسطينيين".

وذكر سودان أنه "يوجد أيضا بعض المساعدات الطبية على متن السفينة، بالرغم من أن الكمية رمزية"، مضيفا "نحن نتحدث عن بضعة صناديق".

عام 2010 قتلت قوات خاصة إسرائيلية تسعة ناشطين أتراك عند اقتحامها أسطولا مكونا من ست سفن كان يحاول الوصول إلى غزة في تحد للحصار الإسرائيلي. كما توفي ناشط آخر بعد سنوات.

وأغضب هذا الهجوم تركيا التي عمدت إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل حتى عام 2016. 

كما حاولت سفينة على متنها ناشطات من بينهن حاملة جائزة نوبل مايريد ماغواير خرق الحصار عام 2016، لكن البحرية الإسرائيلية أوقفت السفينة واقتادتها إلى مرفأ أشدود على بعد 13 كلم شمال غزة واعتقلت النساء قبل ترحيلهن.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس لمنع دخول مواد تقول إنها تستخدم في صناعة الأسلحة.

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote