أغلقت أسعار النفط بلا تغير يذكر، الاثنين، مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المسجد في دول مختلفة، لكن إعلانات عن لقاح محتمل لمرض كوفيد-19، والمحادثات الجارية بشأن صندوق للاتحاد الأوروبي لإنعاش الاقتصادات المتضررة من الجائحة، كبحت الخسائر.
وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 14 سنتا، أو 0.3%، لتسجل عند التسوية 43.28 دولار للبرميل.
وزادت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 22 سنتا، أو 0.5%، لتبلغ عند التسوية 40.81 دولار للبرميل.
وقال بيورنار تونهوجن، رئيس أسواق النفط في ريستاد انريجي "في ظل الوضع الحالي، من غير المرجح أن تسجل الأسعار أي مكاسب كبيرة في القريب العاجل، إلى أن تظهر علامات على أن الجائحة تتباطأ."
"رغم أن الفيروس جرى احتواؤه في أوروبا، فإن الأميركيتين وبعض الدول الآسيوية ما زال أمامها شوط طويل"، وفق تونهوجن.
وتلقت أسعار النفط دعما، بعد أن قالت 3 مجموعات، إن لقاحاتها المحتملة لمرض كوفيد 19 أظهرت نتائج مبشرة.
ويتطلع المستثمرون أيضا، إلى قمة الاتحاد الأوروبي، حيث يظهر زعماء الاتحاد علامات أولية على حل وسط بشأن صندوق مقترح للتعافي بقيمة 750 مليار يورو (858.3 مليار دولار)، لإنعاش الاقتصادات الأكثر تضررا من تداعيات الجائحة.
ويقول محللون إن انتعاشا سريعا وقويا للطلب على الوقود قد يقلص فائض المعروض من الخام بخطى سريعة بالنظر إلى التخفيضات الإنتاجية التي تنفذها حاليا مجموعة أوبك+.
ومع تعافي الطلب على الوقود من هبوط بلغ 30% في نيسان/ أبريل، فإن الاستهلاك ما زال أقل من مستوياته قبل الجائحة.
ويتراجع الطلب على البنزين مجددا في محطات الوقود في الولايات المتحدة، مع تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا.
وتتعرض أسعار النفط لضغوط أيضا من التوتر المتزايد بين الصين والولايات المتحدة.
رويترز