جارى البحث

أصدقاء ترامب الذين أصبحوا خصومه

تاريخ الإنشاء: 28-07-2018 14:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
أصدقاء ترامب الذين أصبحوا خصومه
الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قاعدة أندروز الجوية. 27 يوليو 2018. جيم واتسون/ أ ف ب

التوتر الأخير في العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومحاميه منذ وقت طويل مايكل كوهين، الذي يعتبر الأخير في سلسلة من الخلافات الكبرى بين الرئيس وأقرب معاونيه.

مصلح المشكلات 
تبدو وظيفة مايكل كوهين على الوثائق الخطية واضحة، فهو "محام خاص للرئيس دونالد ج. ترامب".

لكن على مدى 20 عاما، شمل دور المحامي السابق مجموعة أوسع من الخدمات كمتحدث ومشجع ومسؤول بدون صفة رسمية ومنفذ وموكل تبديد المشكلات وأحيانا محام.

لا أحد كان قادرا على إقناع ترامب أو دعمه مثل كوهين، قال مرة إن ترامب بالنسبة له هو "مرشد" و"معلم" أكثر مما هو رئيس.

وبدأت علاقتهما بالتوتر حين لم يعرض ترامب على كوهين وظيفة في إدارته، لكنها انهارت تماما حين واجه كوهين مشكلات قانونية ولم يلق سوى الصمت التام من أقوى قادة العالم.

وغالبا ما أنقذ كوهين ترامب من ورطات، لكن ترامب لم  يرد الجميل.

وتم تسريب تسجيلات لمحادثات خاصة بين الرجلين، ثم كشف معلومات، لتبدأ عندها عاصفة من التغريدات الرئاسية.

وكتب ترامب "يبدو لي وكأن شخصا يحاول اختلاق القصص لإخراج نفسه من مأزق" في محاولة على ما يبدو لمضاعفة مشكلات كوهين القانونية.

الخبير الاستراتيجي
باستثناء ترامب نفسه، لم يبذل أي شخص ربما جهدا لإيصال رجل الأعمال إلى البيت الأبيض بقدر ما بذله ستيف بانون الذي شكل من أجل ذلك ائتلافا لليمين المتطرف والجمهوريين.

وفي البيت الأبيض كان بانون كبير المخططين الإستراتيجيين لترامب، والأول بين كبار معاونيه.

ورغم توجيه اللوم له في الخلافات الداخلية والتسريبات التي أرخت بظلالها على بدايات عهده، غادر البيت الأبيض مغادرة ودية نسبيا.

لكن مشاركته في كتاب "النار والغضب" المسيء لترامب للكاتب مايكل وولف أغضبت الرئيس.

ووصفه ترامب بـ"ستيف المهمل" للباسه العادي على ما يبدو، وقال ترامب إنه "بكى عندما تم طرده وتوسل لإبقائه في وظيفته".

وتصالح الاثنان بشكل ما منذ ذلك الحين.

السناتور
عندما أيد جيف سيشنز، السناتور آنذاك، ترشح ترامب للرئاسة في فبراير 2016، كان ذلك لتعزيز فرصه في وقت كان فوزه يبدو مستبعدا، مما أضفى شرعية إلى حملته وعزز حظوظه في الانتخابات التمهيدية في الجنوب المحافظ.

وجال الاثنان في البلاد وقاما بحملات انتخابية وتبادلا الإطراء إلى أن رشحه ترامب لمنصب المدعي العام.

لكن عندما تعهد صديقه برفع يده عن أي مسألة مرتبطة بالتحقيق حول التدخل الروسي في انتخابات 2016، غضب ترامب وقال إنه ما كان يجدر به أن يمنحه الوظيفة، فأهانه ووصفه "بالضعيف جدا" لعدم إجرائه تحقيقا حول منافسته في الانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون. لكن لم تتم إقالته حتى الآن.

ومع ذلك ومثل كثيرين اختلفوا مع ترامب، وبينهم أبناؤه، فإنهم كثيرا ما يعودون إليه.

الزوجة
لم ينته زواج ترامب الأول من إيفانا زلنيكوفا بشكل ودي.

وسبب الطلاق يعود لعلاقته الغرامية بمارلا ميبلز، التي أصبحت فيما بعد زوجته الثانية، وتناقلت وسائل الإعلام أخباره بأدق التفاصيل.

والطلاق الذي وصفته إحدى الصحف الصفراء "بعملية النسف التي بلغت كلفتها مليار دولار" تخللته مطالب بملكية عقارات وأخبار مسربة عن إهمال للأطفال وتبجح مايبلز بالعلاقة الجنسية مع ترامب وشائعات بأن قطب الأعمال لم يكن راضيا عن عملية تكبير الثديين التي أجرتها إيفانا.

وبعد سنوات على انتهاء الزواج، تقول إيفانا إنها لا تزال تتحدث إلى ترامب ما يصل إلى مرتين أسبوعيا وتقوم بعمل "مستشارة سرية" له.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: