جارى البحث

أطفال ذوو إعاقة يتعرضون للتمييز في مجتمعاتهم

تاريخ الإنشاء: 05-03-2019 06:51
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أطفال ذوو إعاقة يتعرضون للتمييز في مجتمعاتهم
صورة تعبيرية (shutterstock)

قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إن الأطفال ذوي الإعاقة الذين يقدر عددهم بـ 93 مليون حول العالم، يتعرضون لـ "العنف والإساءة والإهمال أكثر من غيرهم". 

وحذرت ميشيل باشيليت، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، دول العالم من أن هؤلاء الأطفال "قد يتخلفون عن الركب، في الغالب ... من المفترض أن تتمتع هذه الفئة بذات الحقوق التي يتمتع بها كل الأطفال".

وأضافت: "يجب أن يكون للأطفال ذوي الإعاقة رأي في جميع الأمور التي تؤثر على حياتهم، ويتعين تمكينهم ليحققوا قدراتهم الكاملة وليتمتعوا بكافة حقوقهم الإنسانية؛ وهو ما يتطلب منا تغيير طريقة التعامل وكذلك الأوضاع المحيطة بهم".

"التمييز ضد الأطفال من ذوي الإعاقة يمكن أن يبدأ بمجرد ولادتهم، وذلك بدءا باختيار بعض السلطات بألا تقوم بتسجيلهم في سجل المواليد، وتصل إلى حد فصلهم عن أسرهم ووضعهم في مؤسسات الرعاية الخاصة"، وفقا لباشيليت.

وذكرت أن "الفصل المستمر لهؤلاء الأطفال في مدارس خاصة ومؤسسات وبيوت منفصلة يمثل عاملا رئيسيا إضافيا يمنع إدماجهم في مجتمعاتهم ويقوض قدرتهم على ممارسة حقوقهم".

كاتالينا أغيولار، وهي طفلة نتيجة إعاقتها، "عزلت لتعيش وتتعلم في مؤسسة بعيدة عن أسرتها لأنها كانت المكان الوحيد الذي مكنها من تلقي التعليم".  

ووصفت أغيولار أشكال الفصل التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال بأنها "تراث تسبب في استبعادهم وتهميشهم" وأنه "لا يمكننا أن نستمر في إخفاء وعزل الأطفال،" بل يجب أن "تتاح لهم الفرصة للحلم بحياة متكاملة وسعيدة."  

وعددت ظواهر الوصم والتمييز والحواجز التي توضع في طريق ذوي الإعاقة، مثل الإهمال والاستبعاد الاجتماعي، أو "الحماية الزائدة" حسب وصفها.

المملكة 

التصنيفات: