وثّقت الأمم المتحدة 111 تدخلاً في التعليم في الضفة الغربية و قطاع غزة أثرت على 19.196 طفلاً، بمعدل يزيد عن انتهاكين في الأسبوع، بين شهري يناير ونوفمبر 2018.
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أعرب الأربعاء، عن "قلق عميق" تجاه عدد حوادث التدخّل الكبير المبلغ عنها، أو بالقرب من المدارس في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي؛ مما يؤثر على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم.
"حوادث التدخل في المدارس من قبل القوات الإسرائيلية، عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن، توقيف المعلمين عند نقاط التفتيش"، وفق بيان صادر عن الهيئة الأممية.
الحوادث تشمل أيضا "أعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، كلها تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين".
"أكثر من نصف الحوادث الموثقة تخللت الاستخدام للذخيرة الحية، الغاز المسيل للدموع، وقنابل صوتية تم إطلاقها داخل أو حول المدارس من قبل القوات الإسرائيلية، الأمر الذي أثر على عملية التعليم أو إصابة الطلاب"، وفق البيان، الذي ذكر أن نحو ثلثي التدخلات الموثقة في مدارس واقعة في الضفة الغربية حدثت في آخر أربعة أشهر من 2018.
وأضاف التقرير، هناك نحو 50 مدرسة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مهددة بالهدم، في وقت هدمت السلطات الإسرائيلية أو استولت على 5 مدارس في الضفة الغربية.
وفي الخليل، يتم استخدام الغاز المسيل للدموع بشكل دوري حول المدارس، هذا بالإضافة إلى تطبيق تدابير جديدة عند نقاط التفتيش تُعرض الطلاب والمدرسين للعنف. هذا وقد تم توثيق أكثر من 20 حادثة، في إحدى المدارس المتضررة في 2018.
"إضافة إلى ذلك، وخلال التصعيد العسكري في الفترة الواقعة بين 11 إلى 13نوفمبر، أُغلقت المدارس في غزة وجنوب إسرائيل لمدة نصف يوم على الأقل ، بما في ذلك 4 مدارس في غزة تعرضت لأضرار طفيفة، بالإضافة إلى مركز دعم تعلمي واحد، وروضة أطفال تلقيا أضرارا جسيمة على حد سواء".
المملكة