جارى البحث

أكثر من 360 ألف قتيل حصيلة جديدة لضحايا النزاع

تاريخ الإنشاء: 13-09-2018 14:43
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
أكثر من 360 ألف قتيل حصيلة جديدة لضحايا النزاع
امرأة تضع قناعا بدائيا لأطفال قرب إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة استعدادا لهجوم كيميائي محتمل من قوات الحكومة السورية وروسيا، 12 سبتمبر 2018. محمد حاج خضور/ أ ف ب

تسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص بينهم 110 آلاف مدني على الأقل، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، في وقت تهدد دمشق بشن هجوم وشيك على محافظة إدلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن النزاع الذي دخل عامه الثامن تسبب بمقتل "110687 مدنياً بينهم أكثر من عشرين ألف طفل".

وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 12 مارس أفادت بمقتل أكثر من 350 ألف شخص.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس 2011 نزاعاً دامياً بدأ باحتجاجات سلمية ضد الحكومة السورية، التي سرعان ما واجهت المظاهرات بالقمع والقوة قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة.

وفيما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل أكثر من 124 ألف عنصر من قوات الحكومة السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، نصفهم من الجنود السوريين إضافة إلى 1665 عنصراً من حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني في سوريا منذ 2013.

في المقابل، قتل نحو 65 ألفاً من مقاتلي الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية التى تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وخاضت معارك عنيفة ضد "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ"داعش" بدعم أميركي.

كما قتل أكثر من 64 ألفاً من مقاتلي التنظيم وجبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إضافة إلى مقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.

وعدا عن الخسائر البشرية، أحدث النزاع منذ اندلاعه في العام 2011 دماراً هائلاً في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته الشهر الماضي بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وباتت قوات الحكومة السورية تسيطر راهناً على نحو ثلثي مساحة البلاد بعدما تمكنت من حسم جبهات عدة على حساب فصائل معارضة وجهادية، بفضل دعم حلفائها ولا سيما روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سبتمبر 2015.

وتلوح دمشق مع حليفتها موسكو منذ أسابيع، بشن هجوم عسكري وشيك على محافظة إدلب التي تؤوي مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين شخص. 

وتحذر الأمم المتحدة من "كارثة إنسانية" غير مسبوقة منذ بدء النزاع في سوريا قد يسببها الهجوم الوشيك على إدلب. وأفادت الخميس بنزوح أكثر من 38 ألفاً و500 شخص من المحافظة مع تصعيد القصف في الفترة الممتدة منذ مطلع الشهر الحالي حتى الأربعاء، عاد منهم أكثر من 4500 مع تراجع وتيرة القصف منذ مطلع الأسبوع.

 

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: