جارى البحث

أكثر من 41 ألف وفاة بالفيروس في المملكة المتحدة

تاريخ الإنشاء: 19-05-2020 08:56
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
أكثر من 41 ألف وفاة بالفيروس في المملكة المتحدة
للأسبوع الثاني على التوالي، تراجعت الوفيات المرتبطة بالفيروس في دور المسنين في بريطانيا. (أ ف ب)

أودى فيروس كورونا المستجد بأكثر من 41 ألف شخص في المملكة المتحدة، بينهم نحو عشرة آلاف في دور المسنين في إنجلترا وويلز، وفق ما أفاد المكتب الوطني للإحصاءات، الثلاثاء، في حصيلة تتجاوز الإحصاء الرسمي.

وتمت الإشارة إلى كوفيد-19 كسبب للوفاة في شهادات 41 ألفا و20 من المتوفين حتى 8 أيار/مايو.

والتعداد الأسبوعي للمكتب الوطني للإحصاءات أكثر شمولا من ذلك الذي تجريه وزارة الصحة البريطانية، وتعلنه يوميا وينحصر بالمتوفين الذين تبين أنهم يحملون الفيروس.

وبلغت حصيلة وزارة الصحة، الثلاثاء، 35 ألفا و341 وفاة (+545)، ما يجعل المملكة المتحدة البلد الثاني الأكثر تضررا بالوباء بعد الولايات المتحدة.

وأوضح المكتب الوطني، أن دور المسنين التي اتهمت الحكومة بإهمالها، تدفع الثمن الأكبر مع 9 آلاف و975 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا حتى الثامن من أيار/مايو بينها تسعة آلاف و495 وفاة في إنجلترا و480 في ويلز.

وللأسبوع الثاني على التوالي، تراجعت الوفيات المرتبطة بالفيروس في دور المسنين، لكن نسبتها ضمن العدد الإجمالي للوفيات ازدادت، بحيث باتت تشكل 42.4% من الوفيات المسجلة في إنجلترا وويلز حتى الثامن من أيار/مايو، مقابل 40.4% الأسبوع الفائت.

وانتقد مارتن غرين، المدير العام لمنظمة "كير انغلند" التي تمثل دور رعاية مستقلة، الحكومة لإهمالها هذه المؤسسات مع بدء انتشار الوباء ولإرسالها مصابين من المستشفيات إلى هذه الدور.

وقال غرين أمام لجنة الصحة في مجلس العموم "ننتهج سياسة إفراغ المستشفيات وملء دور المسنين"، لافتا أيضا إلى مشكلات كبيرة مع إجراء الفحوص تمثلت في فقدان نتائج أو اضطرار موظفين إلى الانتظار حتى 10 أيام لتلقيها.

وإذ أكد أن دور المسنين شكلت "أولوية" للسلطات منذ بداية الوباء، رد وزير الصحة مات هانكوك ان "المستشفيات يمكن أن تكون أمكنة خطرة"، ما يجعل نقل أي مريض إلى دار للمسنين "أكثر أمانا".

وأشاد بتراجع عدد الوفيات في هذه المؤسسات، مشيرا إلى أن 62% منها في إنجلترا لم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا.

والجمعة، وعدت الحكومة بإجراء فحوص لجميع نزلاء دور المسنين في إنجلترا بحلول بداية حزيران/يونيو، على أن يشمل ذلك الموظفين أيضا.

لكن النواب أعضاء اللجنة المكلفة العلوم أكدوا أن القدرة على إجراء الفحوص "غير كافية"، وخصوصا أنها اقتصرت في بداية الأزمة على الحالات الأكثر خطورة.

وقالوا في رسالة وجهوها، الثلاثاء، إلى رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون إن هذه القدرة "لم يتم تعزيزها باكرا في شكل كاف أو طموح"، الأمر الذي حرم دور المسنين من إجراء الفحوص "في وقت تسارع تفشي الفيروس".

ورد وزير البيئة جورج اوستيس في مؤتمر صحافي، مؤكدا: "أننا عززنا هذه القدرة على إجراء الفحوص في الشهرين الأخيرين"، مضيفا "أننا زدنا هذه القدرة إلى 100 ألف (فحص يومي) مع نهاية نيسان/أبريل ونواصل تعزيزها".

وأوضح أن ذلك يتيح مواكبة استراتيجية تتبع الأشخاص المصابين التي تعتزم الحكومة تنفيذها تمهيدا لتخفيف تدابير العزل. 

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: