سعت الولايات المتحدة وألمانيا الاثنين لإظهار موقف موحد مناهض لعدوان عسكري روسي محتمل على أوكرانيا.
والتقى الرئيس الأمريكي جو بايدن بالمستشار الألماني أولاف شولتس في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مع ترقب الدول الغربية لتعرض أوكرانيا للغزو وحشد روسيا نحو 100 ألف من قواتها قريبا من الحدود الروسية الأوكرانية.
وتنفي روسيا أنها تخطط لغزو، في حين يقول مسؤولون أميركيون إن من المحتمل وقوع هجوم خلال أيام أو أسابيع.
وفي حديثه للصحفيين في العاصمة الأميركية واشنطن، قال شولتس، الذي يتعرض لانتقادات من الداخل والخارج بسبب ما تُعتبر قيادة غير كافية للأزمة، إن روسيا ستدفع ثمنا باهظا إذا غزت أوكرانيا، في وقت أعلن فيه وزير دفاعه عن خطط لإرسال ما يصل إلى 350 جنديا إضافيا إلى ليتوانيا.
وقال بايدن بينما كان شولتس جالسا إلى جانبه في المكتب البيضاوي "ألمانيا هي واحدة من أقرب الحلفاء للولايات المتحدة ... نعمل بخطى ثابتة لردع العدوان الروسي في أوروبا ولمواجهة التحديات التي تمثلها الصين ومن أجل تعزيز الاستقرار ... في غرب البلقان".
وقال شولتس، في تصريحات للصحفيين قبل لقائه ببايدن، إن الغرب سيتوحد بسرعة وحزم إذا تعرضت أوكرانا للغزو من روسيا. وأضاف "سيكون هناك ثمن باهظ تدفعه (روسيا) إذا تعرضت أوكرانيا لغزو عسكري".
ومن المقرر أن يزور الزعيم الألماني كلا من أوكرانيا وروسيا الأسبوع المقبل، في أعقاب اجتماعاته هذا الأسبوع مع بايدن ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي ورؤساء دول البلطيق. وانخفضت شعبية شولتس 17 % خلال الأسابيع القليلة الماضية في ظل تصاعد التوتر مع موسكو.
وأرجأت ألمانيا، التي تعتمد على روسيا لتغطية نصف احتياجاتها من الغاز، الموافقة على خط أنابيب نورد ستريم 2 حتى النصف الثاني من العام الجاري على الأقل، لكنها رفضت إلغاء المشروع الذي يشارف على الاكتمال.
رويترز