بحثت أمانة عمّان ومدينة دريسدن الألمانية تعزيز التعاون بين الجانبين ضمن سعي الحكومة الاتحادية الألمانية للتعاون بين البلديات الألمانية وبلديات دول متأثرة بأزمات استقبال اللاجئين؛ بهدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين واللاجئين في هذه البلدان.
ويتمثل هذا الدعم في مجالات صحة المباني والزراعة وتخطيط المدن والتعليم والبيئة، وتتحمل الحكومة الألمانية جميع التكاليف المتوقعة لهذه الإجراءات.
وقالت نائبة مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعة ميرفت المهيرات، في ورشة عمل عقدت الأحد في مركز الحسين الثقافي شارك بها خبراء من مدينة دريسدن الألمانية، إن الورشة تهدف إلى إعداد دليل لإعادة تأهيل المباني القائمة حسب المعايير الصحية العالمية.
وتأهيل الزراعة على أسطح المباني ومعايير التكيف المناخي، بالإضافة إلى اختيار مبنى لأحد مراكز الخدمة الاجتماعية لتكون مبنى نموذجيا للبناء الأخضر.
وبينت المهيرات أن مدينة عمّان تُعد المركز التجاري والإداري، والقلب الاقتصادي والتعليمي للأردن،وأن عمّان أعتبرت من مدن حوض البحر المتوسط التي تأثرت بشكل مباشر بالتغيرات المناخية ، وأن دور الحكومات والإدارات المحلية للتعامل مع هذه التغيرات أصبح أمرا حتميا.
وأضافت أن الأمانة تقوم حاليا من خلال مشروع التنمية العمرانية المستدامة وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بإعداد خارطة المدينة المستدامة التي أطلقت قبل شهرين.
وقال أمين سر مجلس البناء الوطني الأردني جمال قطيشات، إن المجلس يعمل حاليا على تأسيس وحدة استدامة المباني التي ستقوم استنادا إلى القانون المعدل إلى قانون البناء الأردني بإعداد خطة للرقابة والتفتيش على تصميم، و تنفيذ أعمال البناء وفق الكودات الأردنية المعتمدة.
واستعرض قطيشات أبرز المهام المناطة بالمجلس الذي يقوم حاليا بمراجعة وتحديث كودات خاصة بالتغيرات المناخية، والحد من مخاطر الفيضانات، مؤكدا دعم المجلس للمبادرة التي تقوم بها مدينة دريسدن لمدينة عمّان.
وتستمر الورشة لمده 3 أيام يجري من خلالها عمل زيارات ميدانية للوفد الضيف لعدد من مراكز تقديم الخدمات المجتمعية التابعة لأمانة عمّان.
المملكة