لقي 62 شخصاً على الأقلّ مصرعهم وأصيب المئات بجروح في أندونيسيا، إثر "تسونامي" ضرب مضيق سوندا الواقع بين جزيرتي جاوا وسومطرة، بحسب ما قالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث الأحد.
وقال سوتوبو بورو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة إن الحادث دمر مئات المنازل وإن شخصين ما زالا في عداد المفقودين.
وأوضح أنّ عشرات المساكن دمّرت بسبب المدّ البحري الذي ضرب ليل السبت سواحل جنوب سومطرة والطرف الغربي من جزيرة جاوا.
ولم يخفِ المتحدّث خشيته من ارتفاع حصيلة الضحايا أكثر، قائلا إن الوكالة تجري تحقيقاً.
وبحسب السلطات فإنّ التسونامي نجم عن ارتفاع المد البحري أكثر من العادة بسبب المحاق (وجود القمر بين الأرض والشمس مما يزيد ارتفاع المدّ) وتزامن ذلك مع انهيار أرضي حصل تحت سطح البحر وتسبّب به ثوران بركان آناك كراكاتوا.
وأظهرت لقطات مصورة الطرق وقد أغلقها حطام المنازل المدمرة والسيارات والأشجار، فيما جرفت المياه مسرحا قريبا من الشاطئ حيث كانت فرقة موسيقية تقدم حفلا، ما أسفر عن مقتل موسيقي واحد على الأقل، ولا يزال آخرون في عداد المفقودين.
ودعت السلطات السكان والسياح في المناطق الساحلية حول مضيق سوندا للبقاء بعيدا عن الشواطئ وأبقت على التحذير من ارتفاع المد حتى يوم 25 ديسمبر.
وقال رحمات تريونو رئيس وكالة الأرصاد الجوية "رجاء الابتعاد عن الشواطئ المحيطة بمضيق سوندا".
وإندونيسيا عبارة عن أرخبيل يتألف من 17 ألف جزيرة وجُزيرة ويقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ حيث يؤدّي احتكاك الصفائح التكتونية إلى زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.
وضرب زلزال بقوة 7.5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية في 28 سبتمبر الماضي، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في حين لا يزال هناك خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.
رويترز + أ ف ب