كشف أمين عمان، يوسف الشواربة، عن توجه الأمانة لتحويل جميع وحدات إنارة الشوارع إلى إضاءة "ليد" لغايات توفير الطاقة والحد من التغيرات المناخية التي تشهدها العاصمة والأردن ككل.
وأكد الشواربة خلال اجتماع لجنة الطاقة النيابية، الأحد، أن أمانة عمان ليست طرفا رئيسا في ملف الطاقة، لكنها لا تستطيع تجاوز بعض الملفات في هذا المجال.
وبيّن أن الأمانة تتعامل مع ملف التغير المناخي والطاقة الخضراء للمدينة، والنفايات وإعادة تدويرها، إذ حققت نجاحات في هذا الملف من أبرزها مكب الغباوي الدي أصبح منتجا للطاقة الكهربائية.
وقال الشواربة إن أمانة عمان باتت تغطي 45% من فاتورتها الكهربائية من مشروع توليد الكهرباء من النفايات في مكب الغباوي، بما يعادل إنتاج 4.8 ميغاواط، والعمل جار للتطوير وتحسين ذلك الإنتاج.
وأوضح أن استراتيجية أمانة عمان (2022-2026) استُلهمت من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، وتشمل مئات المشاريع التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز البيئة المستدامة.
وأشار إلى أن الأمانة تعمل ضمن إطار وطني موحد، وتتبنى أهدافًا مؤسسية تتماشى مع الأهداف الوطنية. وأبرز محاور الاستراتيجية هو "المدينة الخضراء" أو "المدينة الصحية"، والتي تهدف إلى مواجهة تحديات التغير المناخي وتقليل آثاره على الأردن.
وقال الشواربة إن الأمانة اتخذت خطوات ملموسة لتحسين البيئة، منها التحول إلى استخدام السيارات الكهربائية في أسطولها، مما يسهم في تقليل التلوث البيئي.
وتطرق إلى مشروع الطاقة الرائد في مكب نفايات الغباوي، الذي يعد نموذجًا للاستفادة من النفايات في توليد الطاقة.
وأشار إلى أن مكب الغباوي يستقبل حوالي 4200 طن من النفايات يوميًا، ويشغل أربع خلايا بسعة إجمالية تتراوح بين 4.5 و5.5 مليون طن لكل خلية، وينتج 4.8 ميغاواط من الكهرباء بكفاءة تصل إلى 45%، معتمدًا على تقنيات متطورة.
وأكد الشواربة أهمية مواجهة التحديات المناخية والبيئية، وضرورة تكاتف الجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في عمان.
المملكة