وجه أمين عمّان يوسف الشواربة، بتعميم مشروع حماية المناخ والموارد من خلال الاقتصاد الدائري (فرز النفايات من المصدر)، على امتداد المدينة خاصة مناطق شرق عمّان.
واطلع الشواربة، خلال زيارته لحي الرضوان في منطقة زهران، على آلية العمل الذي بوشرت به عملية توزيع 2000 حاوية جديدة ضمن المشروع، مؤكدا أن هذا المشروع الذي تنفذه الأمانة بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، لاقى تقديرا وأهمية على أن يتم تعميمه على باقي المناطق.
واستمع الشواربة لإيجاز عن عملية توزيع حاويات صممت بشكل يتيح التمييز بينها، بحيث تكون الحاويات ذات الغطاء الأصفر للنفايات القابلة للتدوير (الجافة)، وذات الغطاء الرمادي للنفايات العضوية غير القابلة للتدوير.
مدير دائرة الدراسات والتوعية البيئية في أمانة عمّان عمر عربيات، قال، إن المشروع سيطبق تجريبيا في 3 أحياء بالتعاون مع مؤسسة رواد المستقبل هي: حي الرضوان، وحي الرواق، والجرن في منطقة بسمان، وفي وسط البلد كموقع تجاري خلال العام المقبل.
وبين أنه سيكون لكل بيت أو عمارة يقل عدد الشقق فيها عن 5 (حاويتان)، بسعة 240 لترا، الأولى للنفايات القابلة للتدوير والثانية لباقي النفايات مع إمكانية زيادتها حال استدعى الأمر، وللعمارات السكنية التي يزيد عدد الشقق فيها عن 5 (حاويتان) بسعة 1100 لتر.
وأضاف عربيات أن كل حاوية تحتوي على رقم تسلسلي لغايات التوثيق والحصر، إضافة لاحتوائها على شريحة إلكترونية لمعرفة، إن تم تفريغها، ومعرفة وزن النفايات التي تم تفريغها من خلال جهاز توزين مثبت على الضاغطة.
وأشار إلى أنه تم اختيار حي الرضوان كمرحلة تجريبية للمشروع لاحتوائه على تنوع في التنظيم من بيوت سكنية ومحال تجارية ومؤسسات حكومية ومدارس وفنادق ومستشفيات وسفارات.
وسيسهم المشروع بتخفيض كلفة إدارة النفايات، وإطالة عمر مكب الغباوي من خلال تقليل حجم النفايات المرسلة إليه، والالتزام بإخراج النفايات بأوقات محددة، وتقليل الانبعاثات المباشرة للغازات الدفيئة، والاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير بدلا من إرسالها إلى المكبات.
وسبق عملية التوزيع إطلاق حملة في الحي تحت شعار "افرزها صح" استمرت 3 أسابيع للتعريف بالمشروع وأهدافه.
المملكة