قال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام تتجه نحو الخطورة الشديدة.
وأضاف نادي الأسير، في بيان، أن الأسير مقداد القواسمة، المحتجز في مستشفى "كابلان" الإسرائيليّ، يعتمد مؤخرا على الماء فقط، ويرفض أخذ المدعمات، وأنّ الأسير علاء الأعرج يعاني من أعراض خطيرة، وهو محتجز في سجن "عيادة الرملة"، إلى جانب الأسرى كايد الفسفوس الذي اقترب إضرابه من اليوم الـ(80)، وهشام أبو هواش المضرب منذ (45) يوما، ورايق بشارات منذ (40) يومًا، وشادي أبو عكر منذ (37) يومًا، علاوةً على الأسير حسن شوكة المضرب منذ (11) يومًا.
وفي هذا السياق، اعتبر نادي الأسير الفلسطيني أنّ ما يجري مع الأسرى الفلسطينيين المضربين جريمة، حيث "يواصل الاحتلال الإسرائيلي بأجهزته المختلفة تنفيذ جملة من الإجراءات التنكيلية بحقّهم وعلى عدة مستويات، إلى جانب رفضه الاستجابة لمطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداريّ التعسفيّ، في محاولة للضغط عليهم والتنكيل بهم، وإيصالهم لمرحلة صحية صعبة تتسبب لهم بمشاكل صحية يصعب علاجها لاحقًا".
وطالب النادي جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية بوضع حد لجريمة الاعتقال الإداري التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحق الأسرى، وعلى رأسهم الأمم المتحدة، داعيا إلى مضاعفة جهود الدعم والإسناد للأسرى المضربين، لا سيما في ظل الظروف المركّبة التي تمر بها الحركة الأسيرة.
وفا