جارى البحث

أول وفاة بالفيروس في منطقة سيطرة الأكراد في سوريا

تاريخ الإنشاء: 18-04-2020 01:46
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
أول وفاة بالفيروس في منطقة سيطرة الأكراد في سوريا
رجل يقوم برش المعقمات داخل مخيم للنازحين شمالي شرق سوريا. (أ ف ب)

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، تسجيل حالة وفاة من جراء فيروس كورونا المستجد، في شمال شرق سوريا، هي الأولى في هذه المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في البلد الذي تمزقه الحرب. 

وكان مريض (53 عما) قد توفي في 2 نيسان/أبريل، وقد وجهت الإدارة الكردية شبه المستقلة، الاتهام، إلى منظمة الصحة العالمية، بعدم إبلاغها بهذه الحالة على الفور، وألقت باللوم على هذه المنظمة وعلى الحكومة السورية في الانتشار المحتمل للفيروس داخل الأراضي التي تسيطر عليها.

ولم يرد تعليق من منظمة الصحة العالمية. 

والجمعة، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن منظمة الصحة العالمية قدّمت معلومات عن وجود "حالة وفاة في يوم 2 نيسان/أبريل في مشفى القامشلي الوطني شمالي شرق سوريا"، وأنه "تم لاحقا تأكيد إصابة" المتوفى بكوفيد-19.

وأشار تقرير نشره، الجمعة، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، على حسابه في تويتر، إلى أن "فردا آخر من أسرة (المتوفى) موجود حاليًا في المستشفى مع وجود أعراض لكوفيد-19، بانتظار نتائج" الفحوص.

وعلى الرغم من أن المنطقة تحت سيطرة الأكراد، إلا أن الحكومة السورية يحافظ على وجود له هناك، وتُدير الحكومة السورية المستشفى المذكور. 

واستنكر الهلال الأحمر الكردي وكذلك الإدارة الكردية الجمعة، التأخير لمدة أسبوعين بين الوفاة والإعلان عن نتائج الفحص.

وكتب الهلال الأحمر الكردي على موقعه الإلكتروني "هناك خطر مرتفع لانتشار الفيروس على نطاق واسع بسبب الوقت المستغرق لإبلاغ الإدارة" الكردية.

وقالت الإدارة الكردية، في بيان، إن السلطات الكردية تحمّل "منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن وجود أو انتشار فيروس كورونا بين مواطنينا لأنها تكتمت على وجود حالة مشتبه بها ولم تُعلم الإدارة الذاتية المسؤولة عن إدارة هذه المناطق".

كما اعتبرت أن "ممارسات الحكومة السورية (..) تعرض حياة مواطني شمال شرق سوريا للخطر".

المملكة + أ ف ب

التصنيفات: