قالت مديرة الإعلام في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة إيناس حمدان، الأحد، إن الوكالة تعمل ضمن بيئة مليئة بالتحديات والضغوطات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع؛ "البيئة غير مهيأة للاستمرار بتقديم الخدمات الإنسانية بشكل فعال كما يجب أن تكون".
وأضافت حمدان في تصريح لـ "المملكة" أنه من التحديات استمرار إغلاق المنافذ البرية وتحديدا معبري رفح وكرم أبو سالم، وبالتالي تقييد دخول المساعدات الإغاثية لوكالة أونروا؛ "ما يعيق استمرار تقديم الخدمات والمواد الأساسية التي هي عنصر أساسي لجميع النازحين، ومنها الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية والمياه والوقود وكل هذه آخذة بالنفاد، وما يدخل إلى القطاع عدد قليل جدا من المساعدات، ولا تكاد تذكر، ولا تكفي للحاجات المهولة للنازحين".
وتابعت: "بحسب الإحصائيات لدينا؛ وبسبب استمرار التوغل البري في شرق رفح وصل عدد النازحين تقريبا 800 ألف نازح وهؤلاء يتم الدفع بهم إلى مناطق أخرى داخل قطاع غزة مثل خان يونس والمواصي والمناطق الوسطى، وبالأصل هذه المناطق مكتظة بالنازحين وتفتقر بالإمكانيات اللازمة لتقديم الخدمات الأساسية لهؤلاء النازحين".
وقال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الأحد، إن المساعدات تصل "|بالقطارة" إلى قطاع غزة.
وشكر لازاريني خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي ، الأردن لدعمه الوكالة، وتضامنه مع اللاجئين الفلسطينيين.
المملكة