جارى البحث

"أونروا" تصف توقيت خطوات اتحاد العاملين التصعيدية بـ "السيئ جدا"

تاريخ الإنشاء: 01-11-2021 17:41
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
فلسطيني يركب دراجة هوائية أمام بوابة مغلقة لمدرسة تتبع لوكالة "أونروا" في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، 6 نيسان/أبريل 2021. (سعيد خطيب/أ ف ب)

وصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" الاثنين، توقيت الخطوات التصعيدية التي بدأ بها اتحاد العاملين في الوكالة بـ "السيئ جدا" في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس اتحاد العاملين بوكالة الغوث الدولية في الأردن رياض زيغان توقيت الإضراب بعد 21 يوما  بالمناسب حتى تتحمل الدول المانحة والمجتمع الدولي مسؤولياتهم.

وعقد رؤساء الاتحادات في مناطق العمليات كافة الاثنين، اجتماعا في اليوم الأول لبدء نزاع العمل مع إدارة الوكالة، متهمين إياها "بالاعتداء على حقوق الموظفين ومكتسباتهم التاريخية في الرواتب والعلاوات، وممارسة ضغوط على اللاجئين بتوقيف التعيين، وحرمان الشباب من فرص العمل، والزج بهم في سوق البطالة، أو العمل بنظام المياومة بحجة العجز المالي" بحسب كتاب صادر عن الاتحادات اطلعت عليه "المملكة".

وقال المتحدث باسم "أونروا" سامي مشعشع لـ "المملكة"، إن "توقيت الإضرابات "سيئ جدا"، وقال "لا توجد أموال كافية لدى أونروا للشهرين المقبلين ... وتوقعات المساعدات من الدول الصديقة والمتبرعة أقل بكثير من التزامات الوكالة للشهر الحالي المتعلقة بالخدمات الأساسية مثل خدمات الاستشفاء والتعليم للاجئين، وتوفير الرواتب لـ 28 ألف موظف وموظفة".

وتتضمن الخطوات التصعيدية، وفق الكتاب "وقف جميع ورش العمل والتدريب والدورات لجميع الموظفين، وفي كافة العمليات، سواء كانت داخل الإقليم أو خارجه" و"وقف التعامل مع منظومة الأيميس في جميع مدارس أونروا" و"توقيف زيارات الخبراء التربويين، ومنسقي الوحدات والمشرفين لكافة المدارس وفي جميع الأقاليم".

إضافة إلى "الاعتصام لمدة ساعة لكافة موظفي أونروا وفي مواقع عملهم الاثنين الموافق 8 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي" و"الاعتصام لمدة ساعتين لكافة موظفي أونروا في مواقع عملهم بالتزامن مع مؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي".

وعبر مشعشع عن تفهم قلق الموظفين حول المكتسبات الوظيفية، لكن الوكالة تحاول دفع الرواتب في وقتها بالرغم من الصعوبات المالية.

وقال مشعشع، إن "الوضع المالي صعب جدا، والتدفقات المالية قليلة وقليلة جدا، وهناك هجمة شرسة من الطرف الآخر على الوكالة في محاولة لإيقاف خدمات الوكالة، وتجفيف مواردها".

"نحن على تواصل دائم مع قيادات الاتحاد وهم بصورة الأوضاع المالية للوكالة والمفوض العام يقول، إنه عند تحسن الوضع المالي ستلتفت الوكالة إلى تحسين أوضاع العاملين" وفق المتحدث.

والخميس الماضي، قالت وكالة "أونروا" إنها تمر بوضع مالي "أكثر من مأساوي" مشيرة إلى أنها "تعاني من عجز مالي مركب يتخطى 100 مليون دولار".

اتحاد العاملين

بدوره، قال رئيس اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية في الأردن رياض زيغان، إن مطالبهم حقوق مكتسبة.

وتابع: "اليوم صدر بيان تحت عنوان بدء نزاع العمل بين الاتحادات والأونروا على مستوى 5 مناطق عمليات وهي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف: "مطالبنا هي إلغاء الإجازة الاستثنائية بدون راتب؛ لأنها تعمل على تسريح 28 ألف موظف عبر وضعهم بإجازة خاصة بدون رواتب، والهدف من ذلك هو تأمين العجز المالي على حساب جيب الموظف وابنه واللاجئ وأسرته، وهذا ما لا نقبله".

وأوضح زيغان: "القرار (الإجازة الاستثنائية) صدر عام 2015، وبقي موجودا في الأدراج من أزمة إلى أخرى، لكن الآن تم إدخال هذه المنظومة على الحاسوب أو على ‘السيستم‘ في وكالة الغوث بمعنى أنه جاهز للتطبيق بأي لحظة من اللحظات (...) الأمر الآخر الذي تفاجأنا به ولأول مرة بتاريخ الأونروا، أن تقوم الإدارة بالاعتداء المباشر على رواتب الموظفين؛ فقد أصدرت الإدارة بشهر 3 وقف العلاوة السنوية التي يتقاضاها الموظف بعد مرور سنة، وهذه تعتبر جزءا من الراتب ويعتبر هذا الأمر اعتداءً على الموظف براتبه".

وعن توقيت الإضراب قال زيغان، إن توقيت الإضراب مناسب حتى تتحمل الدول المانحة والمجتمع الدولي مسؤولياتهم ونحن أعطينا مهلة 21 يوما.

"إجراءاتنا الآن تمهيدية، وهي عبارة عن جرس إنذار للوكالة والدول المضيفة أيضا لتمارس دورها بالضغط على الوكالة؛ لأنه بعد 21 يوما يمكن أن ندخل بإضراب مفتوح" بحسب زيغان.

وحول الخطوات التصعيدية قال، إن أولها سيكون ابتداءً من اليوم من خلال تعليق كل الدورات التدريبية وورش العمل والتواصل مع الموظفين من فئات إدارية معينة، ويوم الاثنين المقبل سيكون لدينا اعتصام لمدة ساعة في كافة مناطق العمليات، ويوم 16 الشهر بالتزامن مع المؤتمر والاجتماع في بروكسل سيكون أيضا هناك اعتصام لمدة ساعتين، وإذا انقضت الـ 21 يوما، يجب على إدارة الوكالة أن تعرف أننا سندخل بإضراب مفتوح، وهذا ليس المرة الأولى؛ ففي عام 2019 أعلنا نزاع عمل ، وبعد 21 يوما لم تستجب الوكالة،وبدأنا بإضراب استمر لمدة يوم وتم حل المشكلة .

وختم زيغان حديثه:" المؤسسة اليوم تعاقب اللاجئين بمنع توظيف أبنائهم بالوكالة بالنظام الدائم، وإنما نظام مؤقت".

المملكة