تعدّ فعاليات "أيام الشارقة التراثية" في دورتها الـ22، وجهة ثقافية وفنية وتراثية، تعكس التراث الإماراتي والعربي الأصيل.
تجمع الفعالية السنوية أكثر من 120 حرفيًا من داخل الإمارات وخارجها، مقدمة تجربة ثقافية غنية تسلط الضوء على التراث الأصيل.
وتستمر الفعاليات حتى 17 شباط/ فبراير 2025، متضمنة عروضًا فنية، وحرفًا تقليدية، وألعابًا شعبية، وعروض أزياء تراثية تعكس تنوع البيئات الإماراتية، مثل البيئة البحرية، والجبلية، والزراعية.
تواصل الدورة الـ22 من "أيام الشارقة التراثية" فعالياتها في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار "جذور"، بمشاركة أردنية وعربية ودولية واسعة.
موروث ثقافي متجدد
تتميز الفعالية بإعادة تشكيل مظاهر الحياة التقليدية في منطقة "قلب الشارقة"، حيث يمكن للزوار عيش أجواء الماضي من خلال تصاميم المنازل التقليدية، والملابس التراثية، والأعمال الحرفية، كما تضم الفعالية ورش عمل تفاعلية وبرامج تناسب جميع الفئات العمرية، بهدف تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ التراث الإماراتي في الأجيال الجديدة.
مشاركة ثقافية واسعة
لا تقتصر الفعاليات على الثقافة الإماراتية، بل تمتد لتشمل عروضًا من دول الخليج والدول العربية، ما يتيح فرصة للتبادل الثقافي بين الشعوب.
يذكر أن "أيام الشارقة التراثية" تقام سنويًا منذ عام 2003، تزامنًا مع يوم التراث العالمي الذي تحتفي به منظمة اليونسكو في 18 نيسان/ أبريل من كل عام، بهدف إحياء التراث الثقافي الإماراتي وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخه العريق.
المملكة