جارى البحث

"أي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الأردنية مرفوضة"

تاريخ الإنشاء: 11-04-2019 16:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
"أي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الأردنية مرفوضة"
وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات. صلاح ملكاوي / المملكة

أكّدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات الخميس أن "لاءات" الملك الثلاث حول التوطين والوطن البديل والقدس واضحة، وهي الموقف الوحيد ولا تنازل عنه وأي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الأردنية مرفوضة.

وأشارت خلال لقائها مقدمي البرامج الإذاعية الصباحية في دار رئاسة الوزراء إلى مركزية القضية الفلسطينية، مبينةً الجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن في جميع المحافل الدولية للتأكيد على أن غياب الحل العادل للقضية لن يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة.

وأوضحت غنيمات أن "موقف الأردن واضح ومعلن تجاه القضية الفلسطينية وهو التوصل إلى حل نهائي على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية وحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية."

كما شرحت غنيمات الخطة التنفيذية للتشغيل وعدد الفرص التي سيتم توفيرها خلال العام الحالي. وأشارت إلى أن التربية الإعلامية مشروع دولة يسعى لتعزيز الثقافة الإعلامية لدى الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة للتعامل مع متغيرات العصر بصورة مسؤولة تشكل الوعي والمعرفة.

وعلى صعيد آخر، أكدت غنيمات أن هناك العديد من التحديات الداخلية والخارجية إلا أن هناك مؤشرات إيجابية للاقتصاد الاردني، أبرزها: تحقيق العديد من المؤشّرات المهمّة خلال الشهور الماضية ومنها ارتفاع معدّل الصادرات بنسبة 13.6% خلال شهر يناير الماضي وزيادة في رؤوس أموال الشركات المسجلة لدى مراقبة الشركات بنسبة 34%، إضافة إلى زيادة عدد المؤسسات الفرديّة بنسبة 14% خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع العام السابق.

"ومن بين المؤشرات الإيجابية ارتفاع عدد العلامات التجارية المسجّلة للشهور الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة بذات الفترة من العام الماضي بنسبة 24% وأن هذه الأرقام وإن كانت إيجابيّة لكنّنا نطمح إلى المزيد، وأملنا غير محدود وجهودنا لن تتوقّف"، وفق غنيمات.

وأكد متحدثون أهمية توحيد استراتيجية إعلامية تراعي المصلحة الوطنية باعتبار أن الإعلام شريك أساسي في النهضة، والعمل على تدعيم منصات الإعلام المهني بما يبني الثقة والهوية الإعلامية وينمي المضمون الهادف.

وأشاروا إلى أهمية تنوع الأفكار وتجويد المحتوى الإعلامي وصولا إلى إعلام مهني هادف يأخذ المصلحة الوطنية بعين الاعتبار، مشددين على ضرورة دعم الإعلام المجتمعي الذي يقدم رسالة هادفة للمصلحة العامة.

بترا