أتلفت إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام كميات من المواد المخدرة التي تم ضبطها في 1068 قضية اكتسبت أحكامها الدرجة القطعية، جاء ذلك ضمن استراتيجية مديرية الأمن العام في تنفيذ أحكام القانون والقضاء.
وأشرف على عملية الإتلاف لجنة خاصة برئاسة مساعد مدير الأمن العام للأمن الجنائي العميد محمد الملاحيم ومدير إدارة مكافحة المخدرات ومدير إدارة المختبرات والأدلة الجرمية ومدعي عام محكمة أمن الدولة.
وقال مساعد مدير الأمن العام للأمن الجنائي العميد محمد الملاحيم، إن استراتيجية مديرية الأمن العام الأمنية في مكافحة المخدرات ترتكز على ثلاثة محاور إجرائية عملياتية ووقائية وعلاجية بالإضافة لأن الجهود المبذولة في تلك المحاور أسهمت في ضبط تلك الكميات الكبيرة من المواد المخدرة والتي تم إتلافها اليوم لدفع الضرر عن المجتمع وأفراده وكنا كذلك سدا منيعا ضد تهريب تلك المواد إلى دول الجوار والإقليم.
وأكد العميد الملاحيم أن جهاز الأمن العام مستمر في حرصه على مكافحة المخدرات للإسهام في دفع الضرر الذي تسببه عملية تداول هذه المواد المخدرة وإمكانية انتقالها للدول المجاورة وأن كافة العاملين في إدارة مكافحة المخدرات يعملون على قدم وساق بالتشارك والتعاون مع كافة الجهات ذات الاختصاص للقضاء على هذه الآفة المدمرة، مثمنا الجهد المبذول من قبل العاملين في إدارة مكافحة المخدرات في مواصلة الليل بالنهار لتأدية واجبهم المقدس بكل حرفية واقتدار.
وبين مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة أن كميات المخدرات المتلفة تم ضبطها في قضايا مختلفة بين الاتجار والحيازة والتهريب مبينا أن هذه المواد المخدرة تشمل (3856.024) كغم من مادة الحشيش و(34.117) كغم من مادة الهيروين و(248) غم من مادة الكوكائين و(990) غم من مادة الكريستال المخدر و(70.123) كغم من مادة الماريجوانا و(1491) كيس+ (35) علبة) من مادة الجوكر و(42) كغم من مادة الحشيش الصناعي و(10.200) كغم من مادة بودرة الحشيش الصناعي و(4.920.547) حبة كبتاجون و(220.959) حبة من الحبوب المخدرة.
وأشار إلى أن عملية إتلاف المواد المخدرة تتم في أفران المصنع التي تصل حرارتها إلى ألف درجة مئوية بحيث تعمل درجات الحرارة العالية جدا على صهرها وتفتيتها وتجريد نواتجها من الخصائص المخدرة، كما أن المصنع مزود بفلتر عالي الحساسية يمنع خروج أي نواتج قد تلوث البيئة المحيطة أو تضر بالعاملين في المصنع أو رجال الأمن العام الموجودين في المكان.
بترا