قال رئيس جامعة اليرموك زيدان كفافي، السبت، إن عدة إجراءات سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة للتغلب على أزمتها المالية التي خلفت مديونية بلغت 40 مليون دينار.
وأوضح كفافي أن عدداً من الجهات المترتب عليها مستحقات مالية للجامعة بدأت بتحويل وسداد أجزاء منها لمساعدتها بتوفير متطلباتها الدورية وفي مقدمتها رواتب العاملين بمختلف مسمياتهم الوظيفية التي تستنزف ما يقارب 3.5 مليون دينار شهرياً.
وأضاف أن الجامعة بصدد تنفيذ مشروع لإعادة هيكلة الجامعة من حيث التخصصات المناسبة للسوق المحلية من جهة وطرح برامج دكتوراه في عدد من الكليات كالإعلام والفنون والقانون وبرامج مشتركة بين الاقسام المتشابهة لمنح شهادات علمية في المسوحات والجغرافيا التطبيقية والخرائط وغيرها.
وبين أن الجامعة تعكف حالياً على دراسة التقدم باعتماد تخصص طب الأسنان بعد إنجاز الدراسات المتعلقة به من جميع الجوانب في إطار خططها الرامية إلى التغلب على أزمتها المالية، ومواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل وانطلاقها نحو الشمولية في التخصصات العلمية والإنسانية والتطبيقية.
ولفت كفافي إلى أن الجامعة بدأت بإعداد الدراسات لإنشاء مستشفى تعليمي لطلبة كليتي الطب والصيدلية والصيدلة الصناعية على قطعة أرض تمتلكها بمساحة 27 دونماً في الحي الشرقي من مدينة إربد.
إضافة إلى إجراء توسعة للمدرسة النموذجية لاستيعاب مزيد من الطلبة في ظل تزايد حجم الطلب عليها، مرجحاً أن تستوعب المدرسة بعد التوسعة حوالي 500 طالب يشكلون دخلاً إضافيا لصندوق الجامعة.
وكشف كفافي عن توجه لاستثمار أراض تمتلكها الجامعة على واجهاتها الأربع سواء بمشاريع تنفذها بنفسها أو بالتشارك مع القطاع الخاص منها إنشاء محطتي وقود بهدف زيادة إيراداتها المالية خدمة لأوجه الإنفاق الضرورية وتدعيما لخططها وبرامجها التطويرية، في الوقت الذي بدأت فيه تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الطاقة الشمسية المتوقع أن يخفض كلفة فاتورة الطاقة بمعدل 200 ألف دينار شهرياً.
وأشار إلى توجه الجامعة لإنشاء فندق أربع نجوم على أحد الشوارع التجارية حولها كمشروع استثماري علاوة على استخدامها لأغراض التدريب لطلبة كلية السياحة والفنادق.
وأكد كفافي، أن مستحقات الجامعة المالية على العديد من الجهات لا تتجاوز أربعة ملايين دينار وهي ليست ثابتة ومستقرة، معتبرا أن التحديات التي تواجهها الجامعات الرسمية هي مشتركة بين الجامعات والدولة، وأنه لا بد من تدخل الدولة لحل مشاكلها ومعيقاتها.
ودعا إلى منح الجامعات جزء من نسبة ضريبة الجامعات التي تستوفيها المالية العامة من المكلفين للإسهام بالتغلب على مجمل مديونة الجامعات البالغة 190 مليون دينار.
وأضاف، أن مجلس أمناء الجامعة يدرس إمكانية تخفيض رسوم برنامج الموازي الدولي من 500 إلى 400 دولار لزيادة أعداد الطلبة الدراسين على هذا البرنامج بهدف زيادة إيرادات الجامعة.
وذكر أن أعداد الطلبة في الجامعة انخفض من 42 ألفا إلى 33 ألف طالب وطالبة من بينهم طلبة يمثلون 41 جنسية عربية وأجنبية.
وأشار إلى تشكيل لجنة خاصة لاستقطاب الطلبة العرب والأجانب بهدف زيادة أعدادهم في الجامعة إلى أكثر من سبعة آلاف طالب وطالبة.
وأوضح كفافي أنه سيعاد النظر بعطاء تضمين ملاعب الجامعة لأحد المستثمرين بما يضمن حقوق الطرفين وتوازنها، مشيراً إلى عدم وجود اتفاقية ملزمة بإبقاء قيمة الضمان كما هي.
المملكة + بترا