قال استشاري أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الملك المؤسس البروفيسور الطبيب مهند القضاة إنه استخدم إجراء طبيا جديدا يتمثل في حقن العقدة الوتدية الحنكية بواسطة المنظار الأنفي في قاع الجمجمة لتخفيف آلام ونسبة حدوث الغثيان والاستفراغ بعد عمليات الجيوب الأنفية بالمنظار، وأن الإجراء وثقته مجلات طبية عالمية.
وتقع العقدة الوتدية الحنكية في قاع الجمجمة في تجويف ضيق محاط بعدد كبير من عظيمات الجمجمة، وتعتبر أكبر تجمع للخلايا العصبية خارج الدماغ، وهي مسؤولة عن التغذية العصبية لتجويف الأنف وأجزاء أخرى من الوجه وحجرة العين والفم والحنجرة.
وبين القضاة أن الأعصاب الودية وغير الودية المسؤولة عن التروية الدموية لهذه المناطق يتم تنظيم عملها داخل هذه العقدة، كما تنظم العقدة إفرازات الغدة الدمعية في حجرة العين.
وبحسب القضاة، فإن اعتلالات هذه العقدة العصبية تعتبر أيضاً أحد أسباب الصداع المزمن: كالصداع الأنفي، والعنقودي والشقيقة وصداع التحفيز البارد وألم العصب ثلاثي التوائم.
وأعرب عن أمله في أن يصبح هذا الإجراء بديلاً عن الخيارات التقليدية أو الحديثة باهظة الثمن لعلاج الأمراض المختلفة التي تسببها هذه العقدة، واصفا هذا الخيار بأنه "الأكثر منطقا وأماناً وأقل تكلفة على المريض".
ووفقا للقضاة، فقد نشرت المجلة الأمريكية لجراحة الأنف والجيوب الأنفية ومجلة منتديات جراحة الأنف والجيوب الأنفية الدولية الإجراء الطبي.
وعقب على هذه الخطوة قال إن المجلتين مفهرستين في أشهر قواعد البيانات العلمية البحثية (ثومسون رويتر و Q 1 سكوبس) لتكون هذه الطريقة قد اعتمدت كأسلوب غير تقليدي آمن وفعّال لحقن العقدة الوتدية الحنكية حيث تم الحقن بنجاح لأكثر من 250 عقدة.
المملكة + بترا