أجلت السلطات الهندية نحو 1.2مليون شخص في الساحل الشرقي لشبه القارة الهندية قبل الوصول المتوقع لإعصار "فاني" الذي بلغت سرعة الرياح فيه 200 كلم في الساعة، على ما أفاد مسؤولون الخميس.
وقالت السلطات إن الأجلاء من المناطق المنخفضة في 15 مقاطعة بولاية أوديشا في شرق البلاد إلى ملاجئ ومدارس ومبان أخرى.
وقال بيشنوبادا سيثي المفوض الخاص المعني بشؤون الإغاثة في أوديشا "نبذل قصارى جهدنا على كل المستويات من أجل عمليات الإجلاء".
وذكرت إدارة الأرصاد الجوية الهندية أنّ الإعصار سيضرب مدينة بوري المقدسة عند الهندوس بعد ظهر الجمعة.
وأعدت السلطات نحو ألف ملجأ في مدارس وأبنية حكومية لاستقبال أكثر من مليون شخص.
وضرب الإعصار خليج البنغال ترافقه رياح سرعتها 205 كلم في الساعة الخميس،، وهو أقوى إعصار يضرب الساحل الشرقي للهند منذ عقدين. وهو الآن على بعد 450 كلم من الساحل.
وسيكون هذا 4 إعصار من نوعه يضرب الساحل الشرقي للبلاد في غضون ثلاثة عقود.
وحذرت الأرصاد الهندية من أن الرياح العاصفة يمكن أن تقتلع الأشجار والمحاصيل وتدمر المنازل والبنية التحتية للاتصالات والطاقة إلى جانب التسبب بفيضانات في المناطق المنخفضة.
ويتوقع أن يطال الإعصار 11 إقليما على الأقل مع أمطار غزيرة، بحسب إتش آر بيسويس مدير مركز الأرصاد الجوية في بوبانسوار كبرى مدن أوديشا الذي قال "ندعو الناس إلى البقاء في منازلهم".
وولاية أوديشا التي تضم نحو 46 مليون نسمة، كانت نظمت الانتخابات فيها في 11 أبريل.
وأجلي نحو 300 ألف شخص في أكتوبر 2018 من أقاليم ساحلية هب عليها إعصار "تيتلي".
وتشهد مناطق شرق وجنوب شرق الهند عواصف استوائية بين أبريل وديسمبر. وفي 2017 لقي 250 شخصا حتفهم إثر مرور إعصار في التاميل نادو وكيرالا.
أ ف ب + رويترز