جارى البحث

إحياء ذكرى ضحايا تسونامي المدمر

تاريخ الإنشاء: 26-12-2019 22:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إحياء ذكرى ضحايا تسونامي المدمر
إندونيسي ناج من من كارثة تسونامي يدعو لضحايا الكارثة الطبيعية التي وقعت قبل 15 عاماً/ 26 كانون الأول/ديسمبر 2015. (أ ف ب)

توجه آلاف الاندونيسيين الخميس، نحو مقابر إقليم آتشيه لإحياء الذكرى الخامسة عشرة للتسونامي المدمر الذي وقع في 2004، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ.

وفي حقل قرب حي آتشيه بيسار حيث دفن ما يقرب من 47 ألف ضحية، أقام الأقرباء الصلاة ونثروا ورودا فوق القبور.

وكانت بين الحاضرين الستينية نور حياتي التي فقدت ابنتها في الكارثة، وقالت لفرانس برس "إنني آتي إلى هنا في كل عام لأنني أشتاق إليها كثيراً ... كان عمرها 17 عاما وبدأت للتو دراستها الجامعية".

وتابعت "لقد مر 15 عاما، ولكنني حتى الآن أرتعش في كل مرة أرى فيها المحيط، ولو عبر التلفاز، وأشعر أنّ موجة ضخمة آتية باتجاهنا".

وفي 26 كانون الأول/ديسمبر 2004، هزّ زلزال عنيف بقوة 9.3 درجات قاع المحيط قبالة شواطىء سوماترا، ما أثار موجات تسونامي بلغ ارتفاعها نحو 30 مترا.

وسجّل أكثر من 220 ألف ضحية في الدول المحيطة بالمحيط الهندي، بينها تايلند وسيريلانكا والهند. وقد شعر بالارتدادات سكان مناطق في شرق إفريقيا.

ومنيت إندونيسيا بأكبر الخسائر بمقتل 170 ألف شخص على الأقل.

وبقي نحو نصف مليون ناجٍ بلا مأوى في إقليم آتشيه المدمر.

ويقول لفرانس برس محمد إكرام الله الذي كان يبلغ 13 عاما حين وقع التسونامي الذي أدى إلى مقتل أفراد أسرته، "لا أزال أعاني من الصدمة حتى الآن، لن أنسى أبداً ما حصل".

وبالرغم من أنه لم يعثر على جثامين أسرته، فإنّه يأتي إلى المدفن ليصلي قرب مقبرة جماعية تضم العديد من الضحايا.

ولا يزال يعثر على جثامين جديدة حتى الآن. وفي 2018، عثر على 40 جثماناً قرب موقع بناء مبنى سكني.

ويقع الأرخبيل الاندونيسي ضمن ما يعرف بدائرة النار في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطا زلزاليا عاليا.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أسفر تسونامي ناتج عن ثوران بركاني عن مقتل 500 شخص في جزر سوندا.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: