جارى البحث

إدانة دولية لـ "عمل الكراهية الآثم"

تاريخ الإنشاء: 15-03-2019 11:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 6
إدانة دولية لـ "عمل الكراهية الآثم"
الشرطة في موقع الهجوم، 15 مارس 2019. أ ف ب

ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة بالهجوم على مسجدين في نيوزيلندا؛ مما أدى إلى مقتل 49 شخصاً على الأقل ووصفه بأنه عمل "شائن وجبان" وقال إن أي عمل إرهابي هو عمل مجرم وغير مبرر.

وقال المجلس المؤلف من 15 دولة في بيان اقترحته الكويت وإندونيسيا "يؤكد أعضاء مجلس الأمن مجددا على أن الإرهاب بكافة صوره وأشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين".

ووقف ممثلو الدول الأعضاء في المجلس دقيقة حداد على أرواح الضحايا.

قالت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا إنها تشعر بحزن بالغ لواقعة إطلاق الرصاص في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا الجمعة في هجوم أسفر عن سقوط 49 قتيلا على الأقل.

وقالت الملكة إليزابيث، وهي رأس الدولة في نيوزيلندا، "شعرت بحزن بالغ للأحداث المروعة في كرايستشيرش اليوم. نقدم أنا والأمير فيليب تعازينا لأسر وأصدقاء من فقدوا أرواحهم".

وأضافت "أود أيضا أن أثني على خدمات الطوارئ والمتطوعين الذين يقدمون الدعم للجرحى. قلبي ودعائي لكل أهل نيوزيلندا في هذا الوقت الصعب".

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعربت عن تعازيها الخالصة "بعد الهجوم الإرهابي المروع في كرايست تشيرش. أتضامن مع كل من تأثّر بعمل العنف المقزز هذا".

قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية نيل باسو قال، إن أفراد مكافحة الإرهاب مستعدون لمساعدة أقرانهم في نيوزيلندا في التحقيقات بشأن إطلاق نار على مسجدين الجمعة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 49 شخصا.

وقال باسو في بيان "شبكتنا الدولية لأفراد مكافحة الإرهاب مستعدة لدعم أقراننا في نيوزيلندا في التحقيق بشأن هذا الهجوم المروع".

وأضاف أنه سيجري تعزيز الدوريات بالقرب من المساجد في المملكة المتحدة وتقديم إرشادات لأتباع كل الأديان بشأن كيفية حماية أنفسهم في دور العبادة.

البابا فرنسيس أكد "تضامنه الخالص" مع كل النيوزيلنديين والمسلمين منهم بشكل خاص بعد الاعتداءين اللذين أوقعا نحو 50 قتيلا في مسجدين الجمعة.

وقال وزير خارجية الفاتيكان بيترو بارولين في برقية، إن البابا "يشعر بحزن عميق لعلمه بالإصابات والخسارة في الأرواح الناجمة عن أعمال العنف العبثية".

الولايات المتحدة دانت الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا خلال صلاة الجمعة، ووصفته بأنه "عمل آثم من أعمال الكراهية".

وقالت سارة ساندرز المتحدثة الإعلامية باسم البيت الأبيض "تدين الولايات المتحدة بقوة هجوم كرايستشيرس. قلوبنا ودعاؤنا للضحايا وذويهم. ونحن نقف متضامنين مع نيوزيلندا شعبا وحكومة في مواجهة عمل آثم من أعمال الكراهية".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال عبر "تويتر" "أعرب عن أحر مشاعر المواساة وأطيب التمنيات للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة في المسجدين. توفي 49 شخصا بريئا بشكل عبثي للغاية، وتعرض كثيرون لإصابات بالغة".

واتّهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة حكومات غربيّة بتشجيع الإسلاموفوبيا، بعد الاعتداء على المسجدين، وفق وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية.

وقال روحاني في بيان، إنّ هذا الاعتداء يُظهر "ضرورة التصدّي الشامل للإرهاب، ولبثّ الكراهیة تجاه الأدیان والقومیات، وكذلك للإسلاموفوبیا الرائجة في الغرب والتي للأسف یتمّ النفخ فیها من قبل بعض الحكومات الغربیة".

رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرغ حضت المجتمع الدولي على مكافحة جميع أشكال التطرف بعد اعتداء كرايست تشيرش الذي أعاد الذكريات الأليمة لعملية القتل التي نفذها اليميني المتطرف أندرس بيرينغ بريفيك في النروج عام 2011.

وقالت "إنه أمر محزن بكل المقاييس. يعيد الذكريات الأليمة التي اختبرناها في 22 تموز/يوليو (2011)، أصعب لحظة في فترة ما بعد الحرب في النروج".

قالت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، إن هذا الاعتداء "الإجرامي والإرهابي الناتج عن الرهاب من الإسلام تذكير آخر بأن العنصرية تقتل"، قبل أن يقف مجلس حقوق الإنسان دقيقة صمت خلال جلسة مخصصة لمواجهة الأيديولوجيات المتطرفة.

أما رئيس مفوضية اللاجئين فيليبو غراندي فقال، إن سفك الدم "الذي يحركه الحقد والخوف من الآخرين" أمر "صادم للغاية".

اليابان أدانت "بشدة عملية إطلاق النار الوحشية التي وقعت في كرايست تشيرش"، وفق بيان صادر عن رئيس وزرائها شينزو آبي الذي شدد على أن طوكيو "عازمة على الوقوف في وجه الإرهاب".

ووصف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الأنباء من نيوزيلندا بشأن الاعتداء بـ"المروعة" مؤكدا أن "الهجوم الوحشي (...) لن يضعف التسامح واللياقة اللتين تعرف بهما نيوزيلندا".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "الاعتداء على أناس مسالمين تجمعوا للصلاة، هو أمر صادم بقسوته وخبثه"، معربا عن أمله بأن "يعاقب المتورطون بشدة".

نعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "مع النيوزيلنديين مواطنيهم الذين تعرضوا للهجوم والقتل الناجم عن الكراهية العنصرية في وقت كانوا يصلون بسلام في مسجدهم. نقف معا ضد أعمال إرهابية كهذه".

وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كذلك بالهجوم "الشنيع" مؤكدا أن بلاده "تقف ضد جميع أشكال التطرف".

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، إن الحلف "يقف إلى جانب صديقتنا وشريكتنا نيوزيلندا في الدفاع عن مجتمعاتنا المنفتحة، وقيمنا المشتركة".

أما رئيس الوزراء الإسباني نيدرو سانشيز فأعرب عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم والحكومة النيوزيلندية بعد الهجمات التي نفذها "متعصبون ومتطرفون يريدون تدمير مجتمعاتنا".

وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير قال، إن السلطات شددت إجراءات الأمن قرب دور العبادة الجمعة بعد هجومين على مسجدين في نيوزيلندا.

وقال كاستانير في حسابه على تويتر: "ستُنظم دوريات قرب دور العبادة".

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن أمله في أن "توقف (نيوزيلندا) هؤلاء الإرهابيين وتتخذ الإجراءات اللازمة بموجب قوانين البلاد".

وأما جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا، أكبر بلد مسلم، فقال "ندين بشدة هذا النوع من أعمال العنف".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر أن الاعتداءين اللذين استهدفا مسجدين في نيوزيلندا هما مؤشر على "تصاعد العداء للإسلام"، داعياً الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات "طارئة" لتفادي وقوع "كوارث" أخرى.

وأدان العراق، الاعتداء مؤكدا أن "هذا الحادث الذي طال المصلين يُثبِت أنَّ جميع دول العالم ليست في مأمن من الإرهاب، وليس أمام العالم إلا توحيد جهوده للقضاء عليه".

وأدانت السعودية الاعتداء "بأشد العبارات". وصدرت إدانات كذلك من باقي دول الخليج -- قطر والإمارات والبحرين والكويت وعمان.

وأكدت الإمارات التي استحدثت منصب وزير دولة للتسامح عام 2016 "تضامنها الكامل مع دولة نيوزيلندا الصديقة في مواجهة التطرف والإرهاب".

وقتل مسلح واحد على الأقل 49 شخصا، وأصاب أكثر من 20 آخرين بجروح خطيرة في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا خلال صلاة الجمعة فيما وصفته رئيسة الوزراء في نيوزيلندا جاسيندا أرديرن بأنه عمل إرهابي.

قالت الشرطة النيوزيلندية إن 49 قتلوا. وألقي القبض على 3 رجال وامرأة، ووجهت اتهامات بالقتل لرجل واحد.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إنه قد يكون من بين الضحايا مهاجرون ولاجئون جدد.

وأضافت "إنهم منا. الشخص الذي ارتكب هذا العنف ضدنا ليس منا. ليس لهم مكان في نيوزيلندا".

وتضم كرايستشيرش التي يسكنها نحو 400 ألف، جالية مسلمة كبيرة بينها طلاب أجانب.

المملكة + رويترز + أ ف ب

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: