أدانت محكمة إسرائيلية الاثنين مستوطنا إسرائيليا بثلاث تهم بالقتل، والمسؤولية عن هجوم بالحريق، أودى بحياة طفل فلسطيني ووالديه بعد استهداف منزلهما في العام 2015 في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت المحكمة في بيان إدانة الإسرائيلي عميرام بن أوليل بالشروع بالقتل العمد، والتآمر لارتكاب جريمة عنصرية.
وأحرق الطفل علي دوابشة الذي كان يبلغ من العمر 18 شهرا حيا أثناء نومه، وتوفي والداه متأثرين بحروقهما بعد عدة أسابيع، في حين نجا شقيقه أحمد من الحريق.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ارتكبت الجريمة فجر 31 تموز 2015، عندما تسللت عصابة من المستوطنين إلى قرية دوما سالكة طريق الجبل المجاور للقرية والمحاذي لإحدى المستوطنات التي أقيمت على أراضٍ فلسطينية، ليضرموا النار بمنزل عائلة دوابشة، مما أسفر عن استشهاد الرضيع علي على الفور، واستشهاد والده سعد متأثرا بجروحه بعد نحو أسبوع، والأم ريهام دوابشة التي عانت من إصابة بالغة الخطورة، فيما أصيب أحمد بحروق خطرة مكث على إثرها في المستشفى مدة طويلة.
أ ف ب + وفا