تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد بتحقيق السلام والأمن في العراق ومناطق في سوريا لا تقع السيطرة التركية، قائلا إنه "سيتم القضاء على المنظمات الإرهابية في تلك المناطق".
وتعمل تركيا، التي تدعم بعض جماعات المعارضة في سوريا، مع روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد ومع إيران لإيجاد حل سياسي للأزمة.
ونفذت تركيا عمليتين عبر الحدود مع سوريا حتى الآن وأقامت عددا من نقاط المراقبة العسكرية في منطقة إدلب بشمال سوريا.
وقال إردوغان متحدثا في موس بجنوب شرق البلاد بمناسبة الذكرى السنوية لمعركة ملاذكرد عام 1071 "ليس اعتباطا ألا يعم السلام والأمن سوى في المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا في سوريا. إن شاء الله سنحقق السلام نفسه في أنحاء أخرى من سوريا أيضا. وبإذن الله سنحقق السلام ذاته في العراق الذي تنشط فيه المنظمات الإرهابية".
وربط إردوغان الصراعات الإقليمية وأزمة العملة الحالية في تركيا، والتي وصفها بأنها "حرب اقتصادية"، بمحاولات سابقة لغزو الأناضول، محذرا من أن مثل هذه الأعمال ستؤدي إلى انهيار المناطق المجاورة.
وقال "أولئك الذين يسعون لمعرفة الأسباب المؤقتة وراء المشاكل التي نواجهها هم مخطئون، مخطئون جدا. الهجمات التي نواجهها اليوم... تضرب بجذورها في التاريخ".
وقال "لا تنسوا، الأناضول جدار وإذا انهار هذا الجدار لن يكون هناك شرق أوسط أو أفريقيا أو آسيا الوسطى أو البلقان أو القوقاز".
المملكة + رويترز