جارى البحث

إرسال البشير إلى المحكمة الجنائية بسبب جرائم

تاريخ الإنشاء: 11-02-2020 14:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إرسال البشير إلى المحكمة الجنائية بسبب جرائم
الرئيس السوداني السابق عمر البشير. (أ ف ب)

أعلن مسؤول سوداني، الثلاثاء، أنه سيتم تسليم الرئيس السابق عمر البشير، و3 أشخاص آخرين، إلى المحكمة الجنائية الدولية، من جراء جرائم ارتكبت في إقليم دارفور المضطرب منذ عام 2003.

وقال محمد حسن التعايشي، عضو مجلس السيادة الانتقالي، في جوبا عاصمة جنوب السودان، حيث تجري مفاوضات بين الحكومة ومسلحين من الإقليم، إن لدى الحكومة "قناعة في الموافقة على مثول الذين صدرت في حقهم أوامر القبض أمام المحكمة الجنائية الدولية"، وأن هذا "ناتج من مبدأ أساسي مرتبط بالعدالة".

واندلع النزاع في الإقليم الواقع غرب البلاد، عندما حملت السلاح مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية ضد حكومة الخرطوم، بدعوى تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا.

وردا على ذلك استعانت حكومة البشير بمجموعات عربية مسلحة.

ووفق تقارير الأمم المتحدة، قتل من جراء النزاع 300 ألف شخص، في حين كانت حكومة البشير تصر على أن عدد القتلى لم يتجاوز 10 آلاف.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في أعوام 2008 و2009 و2010، مذكرات توقيف بحق عمر البشير الرئيس الذي أطاحه الجيش في نيسان/أبريل الماضي، وعبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع الأسبق، وأحمد محمد هارون أحد مساعدي البشير ووزير الدولة بالداخلية الأسبق، وعلي كوشيب زعيم ميليشيا محلية، بتهم ارتكاب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

ويحتجز البشير في سجن كوبر في العاصمة السودانية الخرطوم.

وظلت حكومة البشير ترفض التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي أحال عليها مجلس الأمن الدولي ملف دارفور، بعد إجراء بعثة أممية تحقيقاً حول مزاعم جرائم في الإقليم.

وأضاف التعايشي "الاتفاق على المؤسسات المنوط بها تحقيق العدالة خلال الفترة الانتقالية يأتي من قناعة تامة بأنه لا يمكن الوصول إلى سلام شامل بدون الاتفاق على هذه المؤسسات لإنجاز تلك المهمة والاتفاق على مبادئ عدم الإفلات من العقاب".

وتسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية ظل مطلبا للمحتجين الذين تظاهروا لأشهر في العاصمة ومدن أخرى حتى الإطاحة به من جانب الجيش، وكذلك مطلبا للحركات المسلحة التي كانت تقاتل حكومة البشير في دارفور وتفاوض الحكومة الانتقالية في جوبا.

ورغم إصدار المحكمة مذكرات اعتقال بحق البشير، إلا أنه ظل لسنوات يزور دول المنطقة، كما أنه ذهب إلى روسيا والصين.

وسافر إلى دمشق، حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2018، قبل أيام من اندلاع الاحتجاجات ضده، وكان أول رئيس عربي يزور سوريا منذ بدء النزاع في عام 2011.

وفي عام 2018 استضاف البشير محادثات بين طرفي النزاع في جنوب السودان، في محاولة لكسر الجمود، بعد 5 سنوات من النزاع في البلد الذي استقل عن السودان في عام 2011، إثر استفتاء لتقرير المصير.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote