جارى البحث

إرسال ملامح خطة تسويقية إلى الحكومة بشأن السياحة العلاجية

تاريخ الإنشاء: 16-06-2020 19:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إرسال ملامح خطة تسويقية إلى الحكومة بشأن السياحة العلاجية
رئيس جمعية المستشفيات الخاصة: السياحة العلاجية ستفتح أبوابها قريباً. (shutterstock)

قال مدير عام هيئة تنشيط السياحة عبد الرزاق عربيات، إن الهيئة أرسلت للحكومة ملامح الخطة التسويقية للسياحة العلاجية، مضيفاً أنه سيتم إرسال رسائل للجمهور المستهدف بقرار فتح الحدود.

وأوضح رئيس جمعية المستشفيات الخاصة فوزي الحموري، خلال برنامج "جلسة علنية" الذي يُبث الثلاثاء، أن السياحة العلاجية ستفتح أبوابها قريباً، في الوقت الذي توقفت فيه السياحة العلاجية خلال الأشهر الماضية نتيجة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأضاف الحموري أن الجمعية قدمت اقتراحات للحكومة لفتح أبواب السياحة العلاجية، مشيراً إلى وجود "فرصة كبيرة لارتفاع عدد المرضى القادمين للعلاج بشكل مضاعف عن المرحلة التي سبقت أزمة كورونا".

عربيات بين أن الهيئة ستعمل على إرسال رسائل خاصة للجمهور المستهدف حول السيطرة على كورونا، مشيراً إلى تحديد 27 حالة مرضية يتميز الأردن بعلاجها.

وتحدث الحموري عن وجود "إشكالية" حول ضريبة المبيعات على المستهلكات والمستلزمات الطبية، مشيرا إلى رفع الحكومة ضريبة الدخل على قطاع السياحة من 14% إلى 20% قبل عامين.

وقال إن 35% من عوائد السياحة العلاجية فقط تنفق على القطاع الطبي.

مدير السياحة العلاجية في وزارة الصحة سليمان عمارين قال إن عدد الزوار المرضى للأردن 250 ألف سنويا، معربا عن طموحه في ارتفاع عدد المرضى الزائرين للأردن في ظل التشريعات "المشجعة".

وقال إن "السمعة الطبية للأردن ساهمت بارتفاع أعداد الزائرين من الخارج".

الحموري قال إن عدد الزوار المرضى للأردن خلال فترة (2010 – 2016) بلغ 300 إلى 350 ألف سنويا، مضيفاً أن قرار الحكومة بتقييد عدد من الجنسيات عام 2016 أثر بشكل "سلبي" على السياحة العلاجية.

ودعا الحموري إلى إعادة النظر في القيود المفروضة على بعض الجنسيات التي ترغب بالمجيء للعلاج، مضيفا أن "الحكومة لم تتجاوب مع مقترح تم تقديمه لحل إشكالية مرضى من الجنسيات المقيدة".

لكن عمارين قال إن الحكومة خففت القيود على بعض الجنسيات من خلال سرعة الحصول على الفيزا العلاجية، مشيراً إلى استمرار وجود قيود لبعض رعايا عدد من الدول لأسباب سياسية وأمنية.

"جودة عالية بأسعار متدنية"

عمارين قال إن بعض المرضى الأجانب تحدثوا عن ارتفاع في فواتير العلاج، وذكر أنها حالات فردية.

وأشار إلى خضوع أسعار العلاج والخدمات الصحية لرقابة وزارة الصحة.

أما الحموري، فأوضح أن التجاوز في ارتفاع أسعار تكاليف العلاج عادة ما تكون حالات فردية وليست ظاهرة، مشيراً إلى وجود لجنة تابعة لوزارة الصحة تراقب أسعار الخدمات المقدمة من القطاع الخاص.

"عدد الشكاوى حول ارتفاع فواتير العلاج لم تزيد عن 50 شكوى عام 2019"، وفق فوزي الحموري.

وقال إن "المستشفيات الخاصة في الأردن تقدم جودة عالية بأسعار متدنية".

وتحدث الحموري عن العمل على استقطاب المرضى غير المؤمنين صحيا في أوروبا في تخصصات مثل التجميل وطب الأسنان، مشيراً إلى بدء استقطاب المرضى من الدول الأفريقية.

عضو جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات قال إن الفنادق ليس لديها الإمكانية في التواصل مع المرضى في الخارج، مضيفاً أن الفنادق ليس لها أي دور في التسويق باستثناء بعض الفنادق في البحر الميت.

"تسويق السياحة العلاجية يتم من خلال هيئة تنشيط السياحة وبعض المكاتب المتخصصة ... الفنادق يمكن لها أن تقدم أسعارا تشجيعية من خلال مكاتب السياحة أو من خلال المستشفيات"، وفق هلالات.

المملكة

التصنيفات: