جارى البحث

إرسال 3750 جندياً إضافياً إلى الحدود مع المكسيك

تاريخ الإنشاء: 04-02-2019 02:35
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إرسال 3750 جندياً إضافياً إلى الحدود مع المكسيك
السياج الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك في سيوداد خواريز، ولاية شيواوا، المكسيك، 31 يناير 2019. هيريكا مارتينيز/ أ ف ب

أعلن البنتاغون الأحد، أن الولايات المتحدة سترسل 3750 جندياً إضافياً إلى الحدود مع المكسيك، ما يرفع العدد الإجمالي للجنود العاملين فعليا في هذه المنطقة إلى 4350.

وتم نشر الجنود أساساً بموجب أمر أصدره الرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر الماضي، حيث كانت قوافل المهاجرين تشق طريقها صوب الحدود الأميركية لطلب اللجوء هرباً من العنف والفقر في بلادهم.

لكن التعزيزات التي تشمل مساعدة القوات العسكرية لعناصر حرس الحدود المدنيين من خلال توفير الدعم اللوجستي، وتثبيت سياج الأسلاك الشائكة، تعرضت لانتقادات بوصفها حيلة سياسية تهدف إلى خلق وهم لأزمة غير قائمة.

وقال البنتاغون في بيان، إن "وزارة الدفاع ستنشر تقريبا 3750 جندياً أميركياً إضافياً لتقديم دعم إضافي لعناصر هيئة الجمارك، وحماية الحدود على الحدود الجنوبية الغربية كان وافق عليه القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي (باتريك) شاناهان في 11 يناير".

وأضافت الوزارة أن نشر الجنود الإضافيين سارٍ لمدة ثلاثة أشهر، ما يرفع إلى 4350 العدد الإجمالي للجنود المنتشرين على الحدود.

وستشمل مهامهم "قدرات المراقبة المتنقلة حتى نهاية سبتمبر 2019، بالإضافة إلى وضع ما يقرب من 150 ميلاً من الأسلاك الشائكة بين منافذ الدخول".

ويأتي هذا الإعلان قبل أيام من حلول 15 فبراير، وهو الموعد النهائي الذي حدده ترامب للكونغرس للموافقة على تمويل بناء جدار حدودي شكل تعهداً رئيسياً في حملته الانتخابية.

وقال ترامب إنه ينبغي تمديد الأجزاء القائمة من الجدار على طول الحدود لوقف ما يصفه بأنه غزو لا يمكن التحكم فيه للمجرمين.

وعاد ترامب الأحد، وأبرز هذه المزاعم، وكتب قطب العقارات الثري "مع زحف قوافل (المهاجرين) عبر المكسيك صوب بلادنا، على الجمهوريين أن يستعدوا لفعل كل ما هو ضروري لأمن حدود قوي".

وتابع أن "الديمقراطيين لا يفعلون شيئاً. إذا لم يكن هناك جدار، لن يكون هناك أمن. الاتجار بالبشر والمخدرات والمجرمين من جميع الجوانب - ابقوا بعيدا!".

بدورهم، رفض الديمقراطيون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، مراراً طلبات ترامب لتمويل الجدار، مشيرين إلى أنه جعل من مشروع الجدار حملة سياسية لشيطنة المهاجرين، وإرضاء قاعدة أنصاره.

ولإنهاء أطول إغلاق في تاريخ الولايات المتحدة رضخ ترامب نهاية يناير أمام خصومه السياسيين، وقبل تمويلا مؤقتا للأجهزة الفيدرالية من دون تخصيص أموال للجدار.

لكن الإجراء مؤقت، وينتهي في 15 فبراير، وحتى ذلك التاريخ على الجمهوريين - الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ - والديمقراطيين في الكونغرس إيجاد تسوية دائمة للموازنة.

وتتعثر المباحثات مجددا حول تمويل الجدار الذي يعارضه الديمقراطيون بشدة.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: