جارى البحث

إسرائيل تأمل أن تشكل جولة بايدن إشارة انطلاق للعلاقات مع السعودية

تاريخ الإنشاء: 12-07-2022 19:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إسرائيل تأمل أن تشكل جولة بايدن إشارة انطلاق للعلاقات مع السعودية
تعليق العلم الأميركي في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي في القدس المحتلة، 11 تموز/يوليو 2022. (رويترز)

أعربت إسرائيل عن أملها بأن تشكل جولة الرئيس الأميركي جو بايدن الشرق أوسطية إشارة انطلاق للعلاقات الدبلوماسية بينها وبين السعودية، وفق ما صرّح الثلاثاء مسؤول إسرائيلي رفيع.

يصل الرئيس الأميركي الأربعاء إلى القدس المحتلة، حيث سيجري محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين قبل أن يتوجّه إلى السعودية التي لا تعترف بإسرائيل حتى الآن.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع في تصريح لصحفيين طالبا عدم كشف هويته إن "زيارة بايدن إلى إسرائيل وسفره منها في رحلة مباشرة إلى السعودية يعكسان ديناميكية التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة".

وتابع "نأمل بأن تكون الخطوات التي نتّخذها الآن البداية، ونحن نعمل على أن تكون بداية عملية التطبيع".

في العام 2020 وقّعت إسرائيل بدعم أميركي اتفاقيات سلام مع الإمارات والبحرين والمغرب.

وفي كانون الثاني/يناير 2021 وافقت الحكومة الانتقالية في السودان على تطبيع العلاقات لكن من دون توقيع اتفاق.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الرد على سؤال حول محادثات إسرائيلية-سعودية.

وقال لابيد الشهر الماضي حين كان يشغل منصب وزير الخارجية "على غرار أي بلد آخر في المنطقة لدينا مصالح مشتركة على صلة بإيران، تقوم على الحرص على عدم تخطّي إيران العتبة النووية".

وتابع "ما نريده في المستقبل هو التوصل لاتفاق سلام مع السعودية، وهو ما نريد التوصل إليه مع كل بلدان المنطقة".

في الأسابيع الأخيرة لمّح مسؤولون إسرائيليون إلى إمكان أن يعلن بايدن مبادرات على صلة بإسرائيل خلال زيارته للسعودية.

وقد يطرح على الطاولة ما يتعلق بمصير جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر واللتين تتيحان مراقبة الوصول إلى ميناء إيلات.

نص اتفاق السلام الموقع مع مصر في العام 1979 على وجوب نيل موافقة إسرائيلية على انتقال السيادة على الجزيرتين إلى السعودية مقابل دعم مالي.

وقد تكون الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والسعودية مطروحة على الطاولة، لدواع عدة من بينها تسهيل الحج.

أ ف ب

التصنيفات: