جارى البحث

إسرائيل تطالب الأمم المتحدة بحلّ لجنة حقوقية بعد تصريحات "معادية للسامية"

تاريخ الإنشاء: 31-07-2022 23:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
إسرائيل تطالب الأمم المتحدة بحلّ لجنة حقوقية بعد تصريحات "معادية للسامية"
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد. (رويترز)

شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الأحد، الضغط على الأمم المتحدة، لحلّ لجنة أممية تُحقّق في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، بعد أيام على تصريحات لأحد محققي اللجنة اعتبرتها إسرائيل "معادية للسامية".

وكان ميلون كوثاري، أحد أعضاء اللجنة، قد لمّح خلال مقابلة مؤخرًا مع موقع "موندوويس" Mondoweiss الذي يُغطيّ أخبار الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والسياسات الأميركية وحقوق الفلسطينيين، إلى وجود "لوبي يهودي"، مشكّكًا في شرعية عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

وأضاف: "نحن محبطون جدًا من شبكات التواصل الاجتماعي التي يسيطر عليها، إلى حد كبير، اللوبي اليهودي أو بعض المنظمات غير الحكومية المحدّدة التي تكرّس الكثير من المال لمحاولة تشويه سمعتنا".

وقال لابيد الأحد، في رسالة وجّهها للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، "هذه التعليقات المعادية للسامية وصمة عار للأمم المتحدة برمتها ولا تليق بشخص في موقع مسؤولية مثل هذا".

وأضاف أن اللجنة "ملطّخة بشكل أساسي بانحياز قيادتها العلني"، مطالبًا "بالإقالة الفورية لجميع الأعضاء الثلاثة" في اللجنة.

وكانت السفيرة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة في جنيف، طالبت الجمعة، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فيديريكو بيلييغاس بحلّ اللجنة.

وأدان بعض الدبلوماسيين، منهم أميركيون وبريطانيون، تصريحات كوثاري على تويتر.

وأكّدت رئيسة اللجنة نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، الخميس، أن تعليقات كوثاري "يبدو أنها أُخرجت عمدًا من سياقها" و"نُقلت بشكل خاطئ عمدًا".

وأضافت أن هذه التصريحات تعكس "خيبة أمل اللجنة من استمرار عدم تعاون إسرائيل" مع الخبراء.

واعتبر لابيد أن دفاع بيلاي عن كوثاري "خاطئ"، متّهمًا اللجنة بـ "تأجيج معاداة السامية".

وتابع: "تُذكّرنا الافتراءات عن ‘لوبي يهودي‘ يعمل على ‘السيطرة‘ على الإعلام بأحلك أيام التاريخ الحديث".

ورفضت إسرائيل التعاون مع اللجنة التي شكلت بعد حرب استمرت 11 يومًا بين إسرائيل وحركة حماس في أيار/مايو 2021 واستشهد خلالها 260 فلسطينيًا بقصف إسرائيلي على قطاع غزّة، بحسب السلطات المحلية.

وأوكل خبراء اللجنة مهمّة التحقيق في الانتهاكات المفترضة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وفي إسرائيل منذ 13 نيسان/أبريل 2021.

واعتبرت اللجنة، في تقرير صدر عنها في 7 حزيران/يونيو، أن الاحتلال الإسرائيلي والعنصرية بحقّ الشعب الفلسطيني هما السببان الرئيسيان للتوتر وعدم الاستقرار.

أ ف ب