جارى البحث

إسرائيل توافق على أخذ المخاوف الأميركية بشأن رفح في الاعتبار

تاريخ الإنشاء: 02-04-2024 00:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إسرائيل توافق على أخذ المخاوف الأميركية بشأن رفح في الاعتبار
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية، في رفح، جنوبي قطاع غزة، 27 آذار 2024. (رويترز)

وافق مسؤولون إسرائيليون الاثنين، على أخذ المخاوف الأميركية بشأن الهجوم المزمع على رفح في الاعتبار، وذلك بعد اجتماع عبر الإنترنت مع مسؤولين أميركيين.

وجاء في بين مشترك، أن الاجتماع الذي استمر ساعتين ونصف الساعة اختُتم بخطة لإجراء محادثات مباشرة لمتابعة القضية الأسبوع المقبل على أقرب تقدير.

ولم تظهر بعد أي علامة على أن المفاوضين الأميركيين والإسرائيليين توصلوا إلى اتفاق على سبيل للمضي قدما بشأن رفح.

وحث الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل على عدم شن هجوم كبير في رفح لتجنب سقوط مزيد من الشهداء المدنيين بين السكان الفلسطينيين في غزة، حيث تقول السلطات الصحية الفلسطينية إن أكثر من 32 ألف شخص استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي على القطاع.

ويشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، وحثوا إسرائيل على اتباع نهج أكثر استهدافا لمهاجمة حماس دون شن هجوم بري كبير.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم التراجع عن الهجوم على رفح بينما يسعى للقضاء على حماس.

وأفاد البيان المشترك بأن الجانبين أجريا حوارا بناء بخصوص رفح واتفقا على أنهما يشتركان في هدف هزيمة حماس هناك.

وجاء في البيان "عبر الجانب الأميركي عن قلقه إزاء مسارات العمل المختلفة في رفح. ووافق الجانب الإسرائيلي على أخذ هذه المخاوف في الاعتبار وإجراء مناقشات بين الخبراء لمتابعة المسألة".

وقال مسؤول أميركي إن الجانب الأميركي بقيادة مستشار الأمن القومي جيك سوليفان وكبير نوابه جون فاينر ومبعوث الشرق الأوسط بريت ماكجورك طرحوا مقترحات بديلة قالوا إنها ستحمي المدنيين في رفح.

وأضاف المسؤول أن الأمر متروك لإسرائيل لتقرر ما يجب فعله.

وقال مسؤول إسرائيلي في واشنطن إن من المشاركين الإسرائيليين في الاجتماع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن القومي تساحي هنجبي. وهم نفس الأشخاص المقربين من نتنياهو الذين كان من المقرر أن يحضروا اجتماعا في واشنطن الأسبوع الماضي ألغاه رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال مصدر منفصل مطلع على المحادثات، إن الإسرائيليين أطلعوا نظراءهم الأميركيين على خطط لشن هجوم بري لتدمير آخر كتائب حماس، والتي يقولون إنه يمكن تنفيذها بطريقة تقلل من الخسائر في صفوف المدنيين.

وأضاف المصدر أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الجانبان قد ضيقا هوة خلافاتهما.

وألغى نتنياهو الزيارة المقررة إلى واشنطن الأسبوع الماضي، بعد أن سمحت الولايات المتحدة بإقرار مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة في الأمم المتحدة في 25 آذار، مما يمثل تراجعا جديدا في علاقاته مع بايدن خلال الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر.

وقال مسؤولون إن إسرائيل طلبت من البيت الأبيض بعد ذلك بيومين تحديد موعد آخر لاجتماع رفيع المستوى لمناقشة الخطط العسكرية الخاصة برفح، في محاولة واضحة لتخفيف التوتر بين الحليفتين.

وتحاول الولايات المتحدة التفاوض على اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين المرضى والمسنين والجرحى مقابل وقف إطلاق النار لستة أسابيع. ويتعرض بايدن لضغوط داخلية وخارجية في عام الانتخابات للتفاوض على اتفاق من هذا القبيل.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة الاثنين، إن إدارة بايدن تدرس ما إذا كانت ستمضي قدما في نقل أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 18 مليار دولار، والتي ستشمل عشرات الطائرات إف-15 وذخائر.

رويترز

التصنيفات: