قال أمين المشاقبة أستاذ القانون الدولي ووزير التنمية الاجتماعية الأسبق الإثنين، إن "إسرائيل قد تماطل في مفاوضاتها بشأن تمديد ملحقي الباقورة والغمر"، الذي أنهى جلالة الملك العمل بهما، موضحاً أن "إسرائيل قد تحاول الضغط بعدة وسائل للتأثير على قرار الأردن.
وأضاف المشاقبة خلال برنامج صوت المملكة على قناة المملكة، أن "الأردن لديه ثقل سياسي في العالم ويحتاج إلى دعم أمام الرأي العام العالمي من قبل جامعة الدول العربية التي عليها أن تصدر بيانا بذلك".
"إسرائيل قد تسلم الأردن هذه الأراضي محروقة، خالية من أي منشآت وربما من أي مزارع. هذا العقل الإسرائيلي"، تابع المشاقبة.
وتابع المشاقبة أن "إسرائيل خالفت معاهدة السلام من خلال المماطلة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. إسرائيل تسعى بكل جهودها لإلغاء حق العودة للاجئين والنازحين ولم تلتزم أو تحترم دور الأردن في حماية المقدسات في القدس".
"لم تحترم إسرائيل حصة الأردن من مياه اليرموك حيث أن حادثة عام 1998 عندما بعثوا لنا مياه ملوثة دليل على ذلك"، وفق المشاقبة.
من جانبه، قال المحامي راتب النوايسة الإثنين، إن "التحكيم مُكلف ماديا وسيكلف الدولة الأردنية كثيرا (...) إسرائيل ستضغط نحو التحكيم الذي سيستمر لسنوات، الأمر الذي يكلف مئات الملايين".
"أمام الأردن مفاوضات ثنائية وبعدها قد يلجأ إلى وسيط دولي، وبعدها التحكيم الذي قد يستغرق سنوات. المسألة المهمة أن التحكيم ربما قد يصل إلى دفع تعويضات. أعتقد أن الأردن لن يقبل المقايضة إذا عرضت إسرائيل ذلك"، وفق النوايسة.
وتابع أن "إسرائيل ستضغط نحو التحكيم الذي سيستمر لسنوات، الأمر الذي يكلف الأردن مئات الملايين".
وقال النوايسة إنه "على الأردن أن يضغط دوليا لأن تلتزم إسرائيل بالاتفاقية. الأمر ليس صعبا على إسرائيل فيما يتعلق بتسليم الأراضي".
وأضاف أن "إسرائيل خالفت شروط التصرف في أراضي الباقورة، الأمر الذي يقوي موقف الأردن عند دخوله المفاوضات".
وتابع أن "عام 1929م أُجرت قطعة الأرض (الباقورة) لاستخدامها في بناء شركة كهرباء فلسطينية. لقد خالفوا القانون والاتفاقية عندما حولت الأرض إلى مشاريع استثمارية وزراعية. كان يجب على المستأجر التقيد بحدود التصرف".
"القانون الدولي والوطني مع الأردن، لأن الاستئجار كان مشروطا لغايات استخدامها لإنشاء محطة الكهرباء الفلسطينية. ولم تلتزم إسرائيل بأغراض استخدامها كشركة كهرباء"، بحسب النوايسة.
وأوضح أن إسرائيل ستعتمد على نقطة وحيدة وهي بأن "أراضي الباقورة ملك خاص مسجلة في دائرة أراضي محافظة إربد"، لكن الأردن "لن يشتري أراض له تستطيع الحكومة استعداتها، لإن إسرائيل خالفت شروط التصرف".
المملكة