جارى البحث

إسكتلندا توازن بين بريكست والاستقلال

تاريخ الإنشاء: 13-04-2019 12:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
إسكتلندا توازن بين بريكست والاستقلال
علما بريطانيا وإسكتلندا في أدنبره في إسكتلندا. آندي بوكانان/ أ ف ب

في حين تواجه المملكة المتحدة عقبات جمة لتطبيق بريكست، تترقب الحكومة الإسكتلندية تحقيق ما كانت تطمح إليه منذ زمن وهو الاستقلال.

ووعدت رئيسة الوزراء الإسكتلندية نيكولا ستورجون المعارضة بشدة لبريكست، بكشف تفاصيل إضافية عن خططها للاستقلال هذا الشهر، بعد أن أرجأت هذا الاستحقاق بانتظار نتيجة بريكست.

وتمثل قضية الاستقلال كما بريكست، موضوع نقاش لم يسهم الإرجاء الجديد لموعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تسويته.

في 2014 خلال استفتاء حول استقلال إسكتلندا، أعرب 55% من الناخبين عن رغبتهم في البقاء في المملكة المتحدة.

وبعد عامين خلال استفتاء بريكست صوت 62% من الإسكتلنديين ضد بريكست خلافاً لبريطانيا وويلز.

وقال بن ماكفرسن الوزير الإسكتلندي المكلف بشؤون أوروبا شرق أدنبره لفرانس برس، إن الحكومة "متمسكة تماماً بإسكتلندا مستقلة في الاتحاد الأوروبي".

لكن بعد 5 سنوات على الاستفتاء الذي نظم في إسكتلندا حتى أنصار الاستقلال منقسمون حول بريكست.

"سئموا من بريكست"

يقول فيل وهو متقاعد يجلس في حديقة أدنبره المركزية، إنه يرغب في "استقلال تام" أي عن بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

ويؤكد أن الحزب القومي الإسكتلندي بزعامة ستورجن "قام بالعديد من الأمور الجيدة، لكنني لا أوافقهم بشأن بريكست".

ويشير إلى أنه ينوي التصويت لمصلحة حزب نايجل فراج الجديد "حزب بريكست" المشكك بأوروبا. أما شريكته ليزا فتقول إنها "أولا إسكتلندية ثم أوروبية".

وصوت ناخبون مؤيدون لأوروبا ضد الاستقلال خلال استفتاء 2014 في حين يرغب آخرون في قطع كل صلة بلندن وبروكسل.

ويرى جيم فيرلي المساعد السابق لرئيس الحزب القومي الإسكتلندي أن مشروع الاستقلال الإسكتلندي مع البقاء الاتحاد الأوروبي يحمل "تناقضاً ظاهرياً" وربط المسألتين يعني "أنهم لن يحصلوا على أصوات القوميين التقليديين كأمثالي".

وذكر أنه "للحفاظ على زخم الحركة المؤيدة للاستقلال، على الحزب القومي الإسكتلندي فصل قضية عن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".

لكن بعض الإسكتلنديين الذين صوتوا ضد بريكست يميلون إلى الانفصال.

وقالت ماري كراين من وسط أدنبره التاريخي قرب قصر قديم يعود إلى عدة قرون "أعرف كثيرين صوتوا للبقاء في بريطانيا وغيروا رأيهم لأنهم سئموا من بريكست".

"سراب"

وإن كان البعض بدل موقفه، لم يؤثر هذا الأمر في الواقع على المعادلة؛ لأنه بحسب استطلاعات الرأي الحالية 55% من الإسكتلنديين يؤيدون البقاء في المملكة المتحدة مقابل 45% يؤيدون الاستقلال، بحسب الخبير في الاستطلاعات جون كورتيس من جامعة ستراثكلايد.

يعتبر الانفصاليون أن الفوضى السياسية حول بريكست قد تعدل توازن القوى.

وقال كيفن برينغل المدير السابق للاتصالات الاستراتيجية في الحزب القومي الإسكتلندي "هذا يسلط الضوء على مشكلة العجز الديمقراطي".

يبقى إقناع الناخبين المحافظين الراغبين في البقاء في الاتحاد والمملكة المتحدة.

وقال كريغ وهو موظف خمسيني، إن "على الحزب القومي الإسكتلندي التركيز على عمله اليومي بدلاً من الاستقلال".

ولتعقيد مهمة الحزب القومي الإسكتلندي أكثر فإن شروط بريكست غير واضحة كما موعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

وقال كيفن برينغل "الأمر مثل سراب في الصحراء".

من الرهانات معرفة إن كانت بريطانيا ستبقى أم لا ضمن الاتحاد الجمركي بعد بريكست ما يبدد القلق حول مخاطر "حدود برية" بين إسكتلندا وباقي المملكة المتحدة في حال استقلال إسكتلندا.

وعلى الناشطين الاتفاق على سلسلة مسائل اقتصادية بما في ذلك العملية التي سيعتمدها الإسكتلنديون.

بالنسبة إلى برينغل "يمكن رفع التحدي، لكن لا أحد يقلل من شأن صعوبته".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: