واصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة صعودها الكئيب، الأحد، إذ شهدت ولايات الغرب الأوسط دخول أعداد قياسية إلى المستشفيات مما أبقى الحديث المرير عن الجائحة في صدارة حملة الانتخابات الرئاسية قبل يومين من التصويت.
وسجلت الولايات المتحدة ما يقرب من 87000 حالة السبت و909 حالات وفاة وسجلت حالات دخول قياسية للمستشفيات لليوم السادس على التوالي في الغرب الأوسط، بحسب إحصاءات رويترز.
في أكتوبر/تشرين الأول، سجلت 31 ولاية أرقاما قياسية للحالات الجديدة وسجلت 21 ولاية أرقاما قياسية لمرضى كوفيد-19 في المستشفيات بينما سجلت 14 ولاية زيادات قياسية في الوفيات.
وقلل الرئيس دونالد ترامب، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مواجهة منافسه الديمقراطي جو بايدن، من أهمية الفيروس واتهم الديمقراطيين بالمبالغة في تفشي الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 230 ألف أميركي، وهو رقم أكبر من أي دولة أخرى في العالم.
وهاجم بايدن وزملاؤه الديمقراطيون ترامب، وقالوا إنه تقاعس عن احتواء كوفيد-19 في الولايات المتحدة، التي تتصدر العالم أيضا في المتوسط اليومي لعدد الإصابات الجديدة.
وأثار اتهام ترامب للأطباء جزافا الجمعة، بأنهم يتربحون من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا انتقادات شديدة من حاكم ولاية ويسكونسن التي كانت ساحة معركة الانتخابات.
وقال الحاكم الديمقراطي توني إيفرز لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأحد "لدينا رئيس يعتقد أن الأطباء مخطئون، إنهم يعبثون بالأرقام ويعتقد أن الأمر انتهى. لم ينته الأمر بعد".
المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، قالت إن إجمالي عدد إصابات الفيروس في الولايات المتحدة وصل إلى 9 ملايين و105230 حالة بزيادة 80932 حالة عن الحصيلة السابقة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 229932 حالة بعد أن أودى المرض بحياة 823 آخرين.
وسجلت المراكز الأميركية حصيلتها من الإصابات بكوفيد-19، وهو المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي ويتسبب فيه الفيروس، حتى الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة السبت، مقارنة بتقريرها في اليوم السابق.
ولا تعكس إحصاءات المراكز الأميركية بالضرورة الحالات التي تسجلها كل ولاية على حدة.
رويترز