أصيب فلسطينيون خلال مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، في بلدة الرام شمال القدس، وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ومخيم العروب شمال الخليل، و بلدة بيت أمر شمال الخليل، وقرية فصايل شمال اريحا ومناطق مختلفة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات تركزت على المدخل الرئيسي لبلدة الرام شمال القدس، وأطلقت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع بكثافة وبشكل عشوائي صوب الفلسطينيين ومنازلهم في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي أريحا اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية فصايل شمال اريحا، واعتقلت شابا وفتى.
وفي بيت لحم، أصيب فلسطينيون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وقال الناشط مصطفى البدن، إن المواجهات اندلعت في منطقة خربة الدير على الشارع الرئيسي، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت، مما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
وفي الخليل، أصيب شاب بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، مساء الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناشط الإعلامي في البلدة محمد عوض، إن مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة عصيدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، مما أدى لإصابة فلسطيني برصاص "التوتو" في القدم، وإصابة العشرات بالاختناق.
كما أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المقامة على مدخل بلدة سعير شمال شرق الخليل، ومنعت المواطنين من التنقل والوصول إلى منازلهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طفلا (14 عاما) خلال اقتحامها مخيم العروب شمال الخليل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم العروب، واعتقلت الطفل بيبرس ناصر جوابرة (14 عاما) من أمام منزله.
وأضافت أن مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال المتمركزة في البرج العسكري المقام على مدخل المخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب الفلسطينيين ومنازلهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي قطاع غزة أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز السام المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وفي الداخل المحتل، نظمت في ساحة الأسير بمدينة حيفا داخل الأراضي المحتلة، مساء الأربعاء، تظاهرة منددة باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين.
ورفع المشاركون في التظاهرة العلم الفلسطيني، ويافطات منددة بعدوان الاحتلال على الفلسطينيين، وصورا للشهيد محمد العصيبي من بلدة حورة في النقب الذي ارتقى برصاص شرطة الاحتلال عند باب السلسلة الجمعة الماضي، مرددين الشعارات الداعية إلى نصرة المسجد الأقصى.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية التي دفعت بقوات معززة إلى مكان التظاهرة، شابة لرفضها إنزال العلم الفلسطيني.
وفي مدينة أم الفحم، شارك المئات في تظاهرة منددة باقتحام المسجد الأقصى والمصلى القبلي والاعتداء على المعتكفين فيه.
وانطلقت التظاهرة من مسجد أبو عبيدة وسط المدينة، وصولا إلى قسم الهندسة بالقرب من المدرسة الثانوية الشاملة.
ورفع المتظاهرون لافتات مطالبة بوقف اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، وردع اقتحامات المستوطنين للمسجد، بالإضافة إلى إتاحة حرية العبادة بالمسجد.
وفي بلدة كفر كنا، تظاهر العشرات في ساحة العين تنديدا باقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى.
ووقف عشرات المتظاهرين على طرفي شارع 77 عند ساحة العين بكفر كنا، ورددوا شعارات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" وحملوا صورا للمسجد الأقصى والأعلام الفلسطينية ولافتات منددة بانتهاك حرمة المسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين فيه.
ونظمت وقفات احتجاجية، في عدة بلدات بالمجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، بينها سخنين وشفا عمرو ويافة الناصرة، نصرة للمسجد الأقصى والقدس.
وفا